سقوط صاروخ أم استهداف من طائرة.. خبير بريطاني يوضح حقيقة انفجار مرفأ بيروت

لم يجد المتخصص البريطاني أي شريط مصوّر يظهر مقذوفا يصيب العنبر (الأناضول)
لم يجد المتخصص البريطاني أي شريط مصوّر يظهر مقذوفا يصيب العنبر (الأناضول)

نقلت صحيفة "النهار" اللبنانية عن تقرير استقصائي، نشره موقع "بيلينغكات" (bellingcat) المتخصص في الأخبار الاستقصائية، يتحدث عن حقيقة صوت الطيران الذين سُمع بالتزامن مع انفجار بيروت.

ودحض التقرير -الذي أعدّه نيك ووترز الضابط السابق بالجيش البريطانيّ والمتخصص في وسائل التواصل الاجتماعي والاستخبارات- فكرة سقوط صاروخ على المرفأ والذي أظهرته فيديوات تمّ تعديلها.

وأشار ووترز إلى أن بعض الأشخاص تحدّثوا عن أنّهم سمعوا صوتاً شبيهاً بهدير مقاتلة نفّاثة تحلّق على ارتفاع منخفض قبل ثوان من الانفجارات الصغيرة المتقطّعة.

لكن بعد تحليله لعدد من مقاطع الفيديو التي صُوّرت من زوايا ومسافات مختلفة، جزم أنه لم يكن بالإمكان رؤية أيّ طائرة في أي فيديو مرتبط بالانفجار الهائل. وأضاف إلى ذلك أنّه لم يجد شريط مصوّرا يظهر أيّ مقذوف يصيب العنبر.

واستعان ووترز بموقع "أورورا إنتل" (AuroraIntel) على تويتر الذي أوضح أنّ حدّة النيران في المستودع تصاعدت قبل ثوان على التفجير المتوسّط. وتمّت مقارنة فيديوهين ببعضهما لإظهار كيف ازدادت النيران قبل الانفجار المتوسّط، بما فيه ما بدا أنه انفجارات صغيرة.

وخلال هذا الوقت، علّق البعض على الحدث الذي بدا وكأنّه فرقعة ألعاب ناريّة أو ذخيرة. هذه الفرقعة والانفجارات الصغيرة ازدادت حدّتها لتصبح هديراً قبل الانفجار المتوسّط.

ولاحظ آخرون وجود ظاهرة حيث يتمّ الإبلاغ عن نيران مستعرة كأنّها محرّكات مقاتلات نفّاثة. وأضاف ووترز أنّ هنالك احتمالاً قوياً بأن تكون الانفجارات الصغيرة أو هدير الهواء أو المزيج من الاثنين هي مصدر الأصوات التي تمّ سماعها باعتبارها طائرة نفّاثة فوق المدينة.

يذكر أن حصيلة ضحايا الانفجار ارتفعت إلى 158 قتيلا وأكثر من 6 آلاف جريح و21 مفقودا، علاوة على دمار هائل وخسائر بمليارات الدولارات.

المصدر : الصحافة البريطانية + الصحافة اللبنانية

حول هذه القصة

انتشر أفراد من قوى الأمن وسط العاصمة بيروت بعد مواجهات مع محتجين كانوا يطالبون بمحاسبة المسؤولين عن انفجار مرفأ بيروت. واقتحم المحتجون مقار حكومية من بينها وزارات الخارجية والاقتصاد والطاقة والبيئة.

عاد الهدوء إلى بيروت بعد مواجهات واحتجاجات شهدتها الليلة الماضية. وفي حين خاطبت قيادتا الجيش والحكومة الجماهير الغاضبة، التحقت وزيرة الإعلام بنواب ومسؤولين استقالوا من مناصبهم.

تحدث وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر عن احتمالات وراء الانفجار الضخم الذي حدث في مرفأ بيروت الثلاثاء الماضي وخلف 158 قتيلا وآلاف الجرحى، من جانبها أصدرت شركة موزمبيقية بيانا حول طبيعة علاقتها بالحادث.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة