ألكسندرا لن تشيب أحلامها.. قصة "فراشة الثورة" وأصغر ضحايا كارثة بيروت

ألكسندرا اعتادت المشاركة في مظاهرات بيروت (مواقع التواصل)
ألكسندرا اعتادت المشاركة في مظاهرات بيروت (مواقع التواصل)

افتقد متظاهرون لبنانيون طفلة كانت تشارك في الاحتجاجات ضد الحكومة وسياسات المصارف، قبل أن ترحل متأثرة بجروحها في انفجار مرفأ بيروت الثلاثاء الماضي.

ونعى لبنانيون عبر منصات التواصل الطفلة ألكسندرا نجار "فراشة بيروت" وأصغر ضحايا "زلزال" بيروت.

وكانت "ألكسندرا" من أبرز المشاركين في الاحتجاجات السابقة في بيروت، وبدت مفتقَدة خلال مظاهرات أمس.

من جهته، قال بوول نجار (والد ألكسندرا) إنها تلقت ضربة قوية على رأسها داخل المنزل إثر قوة الانفجار الذي طرحها أرضًا.

وتوجه في تصريحات مصوّرة إلى المسؤولين بالقول "كلكن مجرمين، ما قمتم به هو جريمة بحق عائلتنا، قتلتونا داخل بيتنا، محل ما لازم نكون آمنين".

كما توجه برسالة توحيد الى الشعب اللبناني طالبًا ألا يذهب موت ابنته من دون أثر، وعلى الشعب أن يتوحد من دون خلافات ولا طائفية.

 

المصدر : خدمة سند + مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

انتشر أفراد من قوى الأمن وسط العاصمة بيروت بعد مواجهات مع محتجين كانوا يطالبون بمحاسبة المسؤولين عن انفجار مرفأ بيروت. واقتحم المحتجون مقار حكومية من بينها وزارات الخارجية والاقتصاد والطاقة والبيئة.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة