أعلنت تقديم شيك مفتوح لبيروت.. تركيا مستعدة لبناء المرفأ والأوروبيون للبنان: بإمكانكم الاعتماد علينا

فؤاد أقطاي نائب الرئيس التركي (يمين) ووزير الخارجية مولود جاويش أوغلو خلال زيارتهما لبيروت (الأناضول)
فؤاد أقطاي نائب الرئيس التركي (يمين) ووزير الخارجية مولود جاويش أوغلو خلال زيارتهما لبيروت (الأناضول)

أعلن فؤاد أقطاي نائب الرئيس التركي -بعد لقاء له مع مسؤولين لبنانيين- استعداد تركيا لإعادة بناء مرفأ بيروت المدمر من جديد، كما أعلن الاتحاد الأوروبي أن بإمكان اللبنانيين الاعتماد على الأوروبيين، وذلك عشية انعقاد مؤتمر للمانحين للبنان.

وقال أقطاي إن زيارته إلى بيروت تعد بمثابة شيك مفتوح لتقديم شتى أنواع المساعدات لأبناء الشعب اللبناني الشقيق.

وأعلن -بعد اجتماع مع الرئيس اللبناني ميشال عون- أن تركيا تضع مرفأ مرسين التركي القريب من بيروت تحت تصرف لبنان، لاستخدامه في تخزين البضائع الكبيرة والسلع، إلى حين إعادة إنشاء مرفأ بيروت، ونقل البضائع والسلع بعد ذلك بواسطة سفن صغيرة إلى المرافئ اللبنانية الأخرى.

كما أعلن أن كافة مستشفيات بلاده وطائراتها الإسعافية ستكون في خدمة لبنان، لمعالجة المصابين في انفجار مرفأ بيروت، مؤكدا أن تركيا على استعداد لتقديم المزيد من المساعدات الغذائية والطبية للبنان.

ولفت إلى أن تركيا أرسلت بعد الانفجار وعلى الفور طاقما إغاثيا للمساعدة في أعمال البحث والإنقاذ، وأن هذا الطاقم ما زال يواصل أنشطته في منطقة الانفجار بمرفأ بيروت.

وأردف أقطاي أن تركيا أرسلت كذلك مستشفيين متنقلين وفرقا طبية إلى بيروت، كما أرسلت الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا) نحو 400 طن من المساعدات، فضلا عن مساعدات أرسلتها منظمات تركية أخرى كجمعية آفاد والهلال الأحمر التركي.

والتقى أقطاي والوفد المرافق له -ومن ضمنه وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو- اليوم السبت الرئيس اللبناني ميشال عون ورئيس الوزراء حسان دياب، ورئيس مجلس النواب نبيه بري بالعاصمة بيروت، في إطار زيارة تضامنية للبنان.

فؤاد أقطاي نائب الرئيس التركي والوفد المرافق له في لقاء مع رئيس حكومة لبنان (الأناضول)

مؤتمر للمانحين
ومن المنتظر أن تحتضن باريس غدا مؤتمرا دوليا ترعاه الأمم المتحدة لحشد الدعم لمساعدة لبنان، وترأسه فرنسا والأمم المتحدة.

وقال بيان لمكتب الرئاسة الفرنسية اليوم إن المؤتمر سيبحث حشد الدعم من الدول لمساعدة لبنان، وتقرير طريقة توزيع هذه المساعدات الدولية لكي يستفيد منها اللبنانيون بطريقة مباشرة.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه سيشارك في مؤتمر دولي يعقد بتقنية الفيديو غدا لمساعدة لبنان.

وأضاف أن بلاده سترسل 3 طائرات محملة بالمساعدات الطبية والأغذية والفرق الطبية إلى لبنان للمساعدة في مواجهة آثار الانفجار.

بإمكانكم الاعتماد علينا
من جهته، قال بيان للاتحاد الأوروبي إن "بإمكان الشعب اللبناني الاعتماد علينا"، وذلك عشية انعقاد مؤتمر للمانحين غدا الأحد برعاية فرنسية لدعم لبنان.

وطالب رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال خلال زيارته لبيروت بتحقيق مستقل للكشف عن ملابسات انفجار مرفأ بيروت.

كما طالب بإصلاحات تلبي تطلعات اللبنانيين، وشدد على ضرورة الإصلاح المالي ومحاربة الفساد.

وفي السياق، قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط اليوم إنه سيسعى إلى حشد الطاقات العربية لتقديم الدعم للبنان بعد انفجار المرفأ.

وأضاف أبو الغيط -في تصريحات للصحفيين بعد اجتماعه مع الرئيس اللبناني- إن الجامعة "مستعدة للمشاركة بطاقات عربية بأي شيء يتعلق بالتحقيق في مأساة مرفأ بيروت".


حول هذه القصة

قالت وزارة الصحة اللبنانية إنه ما يزال أكثر من 60 شخصا مفقودين ببيروت، بعد 4 أيام من الانفجار، في حين رفض الرئيس اللبناني دعوات لتدويل التحقيق بشأن الكارثة، كما تحتضن باريس غدا مؤتمرا دوليا للمانحين.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة