5 نواب وسفيرة.. الاستقالات تتوالى بعد انفجار مرفأ بيروت

بيروت لا تزال تلملم أشلاءها بعد التفجير الهائل الذي عصف بمرفئها (رويترز)
بيروت لا تزال تلملم أشلاءها بعد التفجير الهائل الذي عصف بمرفئها (رويترز)

قبل يوم من انفجار بيروت الذي عصف بمرفئها وهز أركانها، فتح وزير الخارجية السابق ناصيف حتي باب الاستقالات من الحكومة معللا الاستقالة بأن لبنان "ينزلق للتحول إلى دولة فاشلة".

وبعد التفجير الضخم الذي خلف أكثر من 150 قتيلا وآلاف الجرحى وأكثر من 300 ألف مشرد، أعلن النائب مروان حمادة عضو كتلة "اللقاء الديمقراطي" (تابعة لرئيس حزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط) على الهواء مباشرة أن أول "شخص يجب أن يستقيل هو رئيس الجمهورية ميشال عون، النحس على هذا البلد". وأضاف "لا يمكننا أن نبقى متفرجين على مثل هذا الحكم ونظل ساكتين".

وبعد حمادة، جاء دور سفيرة البلاد في الأردن تريسي شمعون التي استقالت مباشرة على الهواء من إحدى المحطات اللبنانية "جئت أعلن استقالتي كسفيرة اعتراضاً على الإهمال في الإدارة". وتابعت "لم أعد قادرة على تحمّل هذا الوضع وهذا الألم الذي أراه في عيون الناس".

واليوم -وخلال تشييع نزار نجاريان الأمين العام لحزب الكتائب الذي قتل جراء انفجار مرفأ بيروت- أعلن سامي الجميل رئيس الحزب استقالته مع نائبين آخرين هما نديم الجميل ونجيب حنكش.

وقال: "سننتقل الى المواطنة لأننا لن نقبل إلا أن يكون ما حصل نقطة فاصلة بتاريخ لبنان ليتمكن الشعب من بناء وطن حضاري مستقل بلد الكفاءة".

ودعا الجميّل كل الشرفاء الى الاستقالة من مجلس النواب والذهاب فورا إلى "إعادة الأمانة للناس ليقرروا من يحكمهم دون أن يفرض أحد عليهم أي أمر".

وبدورها، أعلنت النائبة المستقلة بولا يعقوبيان استقالتها وغردت عبر تويتر ""إلى نواب الامة فلنترك أحزاب السلطة متمسكة بالكراسي ولنذهب معا يوم الاثنين إلى استقالات من مجلس العجز والخذلان. لم تعد المعارضة من الداخل مجدية.. لا تخذلوا ناخبيكم".

وتوقعت وسائل إعلام لبنانية مزيدا من استقالات النواب في الساعات المقبلة.

في المقابل، أعلن النائب ميشال ضاهر انسحابه من تكتل "لبنان القوي" الذي يرأسه النائب جبران باسيل (صهر رئيس الجمهورية).

المصدر : الصحافة اللبنانية + مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

قالت وزارة الصحة اللبنانية إنه ما يزال أكثر من 60 شخصا مفقودين ببيروت، بعد 4 أيام من الانفجار، في حين رفض الرئيس اللبناني دعوات لتدويل التحقيق بشأن الكارثة، كما تحتضن باريس غدا مؤتمرا دوليا للمانحين.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة