لبنان في قلوبنا.. حملة قطرية لإغاثة متضرري انفجار مرفأ بيروت

قطر بادرت بإرسال مستشفيات ميدانية ومساعدات إنسانية للبنان (الفرنسية)
قطر بادرت بإرسال مستشفيات ميدانية ومساعدات إنسانية للبنان (الفرنسية)

للتخفيف من آثار الانفجار الهائل الذي وقع في مرفأ بيروت الثلاثاء الماضي، دشن عدد من الجمعيات الخيرية في قطر حملة إغاثية تحت عنوان "لبنان في قلوبنا".

وتهدف الحملة إلى جمع ما يقدمه المجتمع القطري للبنانيين وتحويله إلى مواد إغاثية تغطي مجالات الصحة والإيواء والأمن الغذائي والمواد غير الغذائية الأخرى، وإعادة الإعمار.

جمعية قطر الخيرية استبقت الحملة بإرسال فرق الإغاثة العاجلة من أجل التدخل السريع وتوزيع مواد إغاثية على المتضررين من الانفجار الذي خلف 135 قتيلا على الأقل و٥ آلاف جريح وأحدث دمارا كبيرا في عدة أحياء سكنية، مما أدى لتشريد نحو 300 ألف نسمة.

ولم تمر 24 ساعة على الانفجار، حتى كانت فرق قطر الخيرية في قلب العاصمة اللبنانية لتوزيع المواد الغذائية والوجبات الساخنة.

ومن المقرر أن يشمل هذا التدخل الجوانب الصحية كعلاج الجرحى وتوفير الأجهزة والمعدات الطبية والأدوية للمستشفيات، وتوفير متطلبات الإيواء كالفرش والبطانيات، وإيجارات المنازل وترميمها، لمن باتوا بلا مأوى.

وأعرب فيصل الفهيدة مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات والشراكات الدولية في الجمعية عن تضامن قطر الكامل مع الشعب اللبناني في هذه المحنة، معربا عن ثقته بأن الشعب اللبناني سيخرج من هذه الأزمة أقوى وأكثر تماسكا بفضل تضامنه وعون ومساعدة الأشقاء.

نداء عاجل
وأضاف الفهيدة في حديث للجزيرة نت أن قطر الخيرية ستكون في الميدان بكافة إمكانياتها لتقديم العون والمساعدة، سواء كانت طبية وغذائية أو توفير المأوى للذين فقدوا مساكنهم ومد يعد العون لكافة اللبنانيين للخروج من هذه الكارثة.

وأوضح أن قطر الخيرية أطلقت نداء عاجلا تحت شعار "لبنان في قلوبنا" بالتعاون والشراكة مع الهلال الأحمر القطري والمؤسسة القطرية للإعلام تحت إشراف هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، داعيا الخيرين للتفاعل والمساهمة في إغاثة الأشقاء في لبنان.

ومن جانبه، أعلن الهلال الأحمر القطري أن حملة "لبنان في قلوبنا" تستهدف جمع تبرعات بمبلغ إجمالي 50 مليون ريال قطري، لتوفير الاحتياجات والمساعدات العاجلة للمصابين والمنكوبين.

وللحد من الآثار السلبية لهذه الكارثة على الشعب اللبناني، يسعى الهلال الأحمر القطري إلى تنفيذ مشاريع إغاثية عاجلة تشمل الإيواء الطارئ والعلاج والمساعدات الغذائية والخدمات المساندة لإنقاذ أرواح 300 ألف شخص من المصابين والمنكوبين في مدينة بيروت.

مراحل التدخل
وتنقسم خطة التدخل التي ينوي الهلال الأحمر القطري تنفيذها إلى ٣ مراحل:
-الاستجابة العاجلة: وفيها سيجري توفير المواد الغذائية والإيواء المؤقت للأسر المتضررة، وتعزيز المرافق الصحية لصالح 55 ألف مستفيد.

-الاستجابة متوسطة المدى: وفيها يتسلم 25 ألف شخص الاحتياجات الغذائية الشهرية ومساعدات نقدية للأسر، بالإضافة إلى ترميم المنازل المتضررة.

مرحلة التعافي وبناء القدرات: وتتضمن هذه المرحلة رفع كفاءة الخدمات الصحية، وبناء القدرات الطبية، والتوعية لفائدة 300 ألف شخص.

يذكر أن المؤسسات الإغاثية والإنسانية في قطر دأبت على إطلاق حملات لجمع الأموال لصالح المتضررين في البلدان العربية والإسلامية.

وكانت حملة "حلب لبيه" هي الأكبر في هذا المجال، إذ جمعت أكثر من 300 مليون ريال قطري في 2016، من أجل إغاثة المدينة السورية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

المزيد من إغاثة
الأكثر قراءة