على وقع تحقيقات الفساد.. الحكومة الموريتانية تستقيل وترقب إعلان تشكيلة جديدة

الرئيس الغزواني (يمين) أثناء استقباله الوزير الأول الجديد (الوكالة الموريتانية)
الرئيس الغزواني (يمين) أثناء استقباله الوزير الأول الجديد (الوكالة الموريتانية)

كلف الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني ظهر اليوم الخميس المهندس محمد ولد بلال بتشكيل حكومة جديدة، بعد ساعات من استقالة الحكومة التي كان يقودها المهندس إسماعيل ولد الشيخ سيديا.

وذكر رئيس الوزراء المنصرف أنه قدم استقالة حكومته للرئيس محمد ولد الغزواني. ولم يقدم أي سبب للاستقالة في التصريحات المقتضبة التي أدلى بها للصحفيين، لكن الاستقالة كانت متوقعة بعد أن حالت الحكومة إلى القضاء تحقيقا أجراه البرلمان يتضمن تهم فساد ضد عدة وزراء حاليين.

وتناول التحقيق البرلماني الصفقات في عهد الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز، لكن العديد من وزراء تلك الحقبة يتقلدون مناصب وزارية في عهد الرئيس الحالي.

وطلب الوزير الأول الجديد محمد ولد بلال من أعضاء الحكومة المستقيلة مواصلة عملهم لحين تشكيل حكومة جديدة.

والوزير الأول الجديد مهندس مياه، سبق أن تولى وزارتي النقل والإسكان، إلى جانب العديد من الوظائف السامية، وكان قبل تكليفه برئاسة الحكومة مستشارا في ديوان الوزير الأول المستقيل المهندس إسماعيل ولد الشيخ سيديا.

وتوضح سيرته الذاتية أنه من مواليد عام 1963، وينحدر من ولاية اترارزة، وتخرج عام 1990 مهندسا رئيسيا من المدرسة العليا للمياه في الجزائر.

ولم يمض على الحكومة المستقيلة أكثر من عام، لكن تغييرها أصبح مطلبا شعبيا وسياسيا، نظرا لتورط بعض أعضائها في قضايا فساد توصف بأنها كبيرة.

وأعلنت النيابة الموريتانية اليوم الخميس التحقيق في قضايا فساد مالي يتورط فيها رموز نظام الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز ومسؤولون بالحكومة المستقيلة.

ونقلت مراسلة الجزيرة في نواكشوط أن الشرطة بدأت التحقيق مع مسؤولين متهمين في قضايا فساد بعد استقالة الحكومة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من حكومات
الأكثر قراءة