كورونا.. أكثر من 700 ألف وفاة عالميا والكمامة إجبارية في تونس ودول أوروبية

فرنسا قررت تشديد قواعد ارتداء الكمامة بسبب مخاوف جديدة (رويترز)
فرنسا قررت تشديد قواعد ارتداء الكمامة بسبب مخاوف جديدة (رويترز)

تجاوز عدد الوفيات جراء فيروس كورونا المستجد 700 ألف وفاة في جميع أنحاء العالم منذ ظهور المرض أواخر العام الماضي، في حين تواصل دول عديدة مكافحة موجات متواصلة من الوباء واتخاذ تدابير جديدة للوقاية.

وارتفع مجموع حالات الإصابة المؤكدة بمرض كوفيد-19 الذي يسببه الفيروس إلى أكثر من 18.7 مليون حالة في كل أرجاء العالم، توفي منها حوالي 705 آلاف، وتعافى 11.9 مليونا، وفقا لمنصة ورلدوميتر (Worldometer) الإحصائية التي تتابع انتشار الوباء.

ولا تعكس أرقام الإصابات المؤكدة سوى جزء صغير من العدد الحقيقي للمصابين بالعدوى، إذ لا تجري بعض البلدان فحوصات سوى للحالات شديدة الخطورة، كما أن العديد من البلدان الفقيرة لديها قدرات محدودة على إجراء الفحوص.

وتبقى الولايات المتحدة أشد الدول تضررا من حيث عدد الوفيات الذي بلغ عندها أكثر من 160 ألفا -بحسب ورلدوميتر- تليها البرازيل بحوالي 96 ألفا، والمكسيك بـ48 ألفا، وبريطانيا بـ46 ألفا، والهند بنحو 40 ألف وفاة.

الكمامة والعقوبات بتونس

في غضون ذلك، تقوم دول عدة باتخاذ إجراءات جديدة لمكافحة الوباء والتخفيف من أضراره، ومن بينها تونس التي أعلنت اليوم الأربعاء فرض ارتداء الكمامات الواقية في الأماكن العامة.

وقال وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال محمد الحبيب الكشو في مؤتمر صحفي إن "وضع وسائل الحماية وخاصة الكمامات إجباري وسيتم إقرار عقوبات (للمخالفين) وغدا سيكون هناك مجلس وزاري لإقرار نوعية العقوبات".

وفي المجمل أحصت تونس 1585 إصابة منذ مطلع مارس/آذار الماضي من بينها 51 وفاة.

ومنذ 27 يونيو/حزيران الماضي أعادت تونس فتح حدودها وزادت وتيرة العدوى بسبب ذلك، حيث تم تسجيل 346 إصابة وافدة و66 حالة محلية منذ ذلك الحين، منها 26 حالة بين العاملين في مطار تونس قرطاج بالعاصمة.

عدوى كورونا عادت إلى تونس بعد فتح الحدود (رويترز)

وقال وزير الصحة "لم نعد نتحمل غلق الحدود والاقتصاد لا يحتمل". ونبه إلى أن "أكبر عدو هو التراخي وعدم احترام البروتوكول".

وفي مناطق أخرى يستمر تخفيف إجراءات الإغلاق، إذ أعلنت سلطنة عمان اليوم رفع قيود الانتقال بين المحافظات اعتبارا من السبت المقبل، وتقليص ساعات حظر التجول لتصبح من 9 مساء إلى 5 صباحا لمدة أسبوع اعتبارا من السبت، لكنها أبقت على إغلاق محافظة ظفار.

تحذيرات في فرنسا

وفي أوروبا، قررت دول عدة أن تجعل ارتداء الكمامة إجباريا في ظل الخشية من تجدد موجات الوباء، ولا سيما في فرنسا.

وقالت السلطات الفرنسية إن الكمامة ستكون إلزامية اعتبارا من الأربعاء في أكثر المناطق ازدحاما في مدينة تولوز جنوي غربي فرنسا، كما سيفرض هذا الإجراء قريبا في باريس ومدن أخرى.

ويتصاعد التوتر لدى الحكومة الفرنسية مع تحذير المجلس العلمي، الذي يقدم النصائح للسلطات في التعامل مع الأزمة، الثلاثاء من احتمال "عودة انتشار الفيروس بدرجة عالية" بحلول خريف 2020 بعد عطلة أغسطس/آب الجاري.

وفي تقييم أعدّه للحكومة، حذر المجلس من أن "الفيروس ينتشر بشكل أكثر نشاطا، مع زيادة التخلي عن التباعد الاجتماعي والقيود".

وفي هولندا أيضا فرضت السلطات وضع الكمامات اعتبارا من الأربعاء في "الحي الأحمر" الشهير في أمستردام، وفي الأحياء التجارية بمدينة روتردام.

أما الحكومة الإيرلندية فقررت تأجيل المرحلة الأخيرة من فك الإغلاق العام، التي تشمل إعادة فتح جميع الحانات والفنادق، وأعلنت أن الكمامة ستكون إلزامية في المتاجر ومراكز التسوق اعتبارا من 10 أغسطس/آب الحالي.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

تتسارع وتيرة الإصابات بفيروس كورونا في الهند منذ أن أصبحت تحتل المرتبة الثالثة عالميا في عدد الإصابات به، وسط تحذيرات من منظمة الصحة العالمية من احتمال ألا يكون هناك "حل سحري" للقضاء على الفيروس.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة