الأمم المتحدة: إسرائيل هدمت وصادرت عشرات المباني الفلسطينية بالضفة والقدس

عمليات الهدم أدت إلى تهجير 25 شخصا وإلحاق الأضرار بنحو 140 آخرين (الأناضول)
عمليات الهدم أدت إلى تهجير 25 شخصا وإلحاق الأضرار بنحو 140 آخرين (الأناضول)

قالت الأمم المتحدة إن سلطات الاحتلال الإسرائيلية هدمت أو صادرت 30 مبنى في المنطقة "ج" بالضفة الغربية والقدس الشرقية، خلال الأسبوعين الأخيرين من يوليو/تموز الماضي.

وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) -في تقرير مكتوب- إن الهدم أو المصادرة تمت بحجة "الافتقار إلى رخص البناء التي تصدرها السلطات الإسرائيلية".

وأضاف التقرير أن عمليات الهدم أدت إلى تهجير 25 شخصا، وإلحاق الأضرار بنحو 140 آخرين.

وتتعمد تل أبيب خفض عدد رخص البناء الممنوحة للفلسطينيين بالقدس الشرقية والمناطق المصنفة "ج" بالضفة الغربية، بحسب مؤسسات حقوقية فلسطينية ودولية وإسرائيلية.

مصادرة مركز كورونا

ولفت التقرير إلى أن أحد المباني التي هُدمت في 21 يوليو/تموز على مشارف مدينة الخليل، كان من المقرر استخدامه مركزا لإجراء فحوص الإصابة بفيروس كورونا، وفقا لبلدية الخليل.

وأوضح أن هذا المبنى و3 مبانٍ أخرى قد هُدمت بموجب الأمر العسكري رقم 1797، الذي يتيح إزالة المباني غير المرخصة في غضون 96 ساعة من إرسال إخطار بشأنها.

في سياق متصل، هدمت قوة عسكرية إسرائيلية اليوم حظيرتين لتربية الأغنام جنوبي الضفة الغربية المحتلة، بحجة البناء من دون ترخيص أيضا.

وقال رئيس مجلس قرية كيسان بمحافظة بيت لحم أحمد غزال، إن قوة عسكرية إسرائيلية داهمت القرية وهدمت حظيرتين مكونتين من الصفيح لتربية الأغنام، بدعوى البناء دون ترخيص.

يذكر أن المنطقة "ج" التي تمثل 61% من مساحة الضفة، تخضع لسيطرة أمنية وإدارية إسرائيلية كاملة، ولا تخفي إسرائيل نيتها ضم غالبية أراضي هذه المنطقة، وهو ما يرفضه الفلسطينيون.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

تكتسب دراسة نقدية معمقة للعمارة الإسرائيلية والتخطيط الحضري داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة أهمية مضاعفة، في سياق رغبة حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المحمومة لضم مستوطنات الضفة.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة