تبناها تنظيم الدولة..كابل تعلن انتهاء عملية اقتحام السجن المركزي بمدينة جلال آباد

قوات أفغانية خلال نقلها اليوم فارين من سجن جلال أباد (رويترز)
قوات أفغانية خلال نقلها اليوم فارين من سجن جلال أباد (رويترز)

أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية إنهاء عملية اقتحام السجن المركزي بمدينة جلال آباد شرقي البلاد بعد مقتل ثمانية مهاجمين.

وكان مراسل الجزيرة قد نقل عن مسؤول حكومي قوله إن 21 شخصا قتلوا و52 آخرين أصيبوا في هجوم انتحاري استهدف السجن.

وقال مصدر أمني للجزيرة إن 300 من معتقلي تنظيم الدولة الإسلامية كانوا بالسجن وتمكن عدد منهم من الهرب.

وورد في بیان لوزارة الدفاع أن قائد الجيش الجنرال ياسين ضياء وصل جلال آباد لمتابعة عملية القضاء على المهاجمين الذين تحصنوا داخل السجن والمبنى القريب منه.

وبدأ الهجوم مساء أمس بتفجير سيارة ملغومة عند مدخل السجن، وسُمع دوي عدة انفجارات أخرى مع إطلاق مقاتلي التنظيم النار على حراس السجن.

وقال سهراب قادري، وهو مشرع في جلال آباد عاصمة ولاية ننغرهار، إن نحو 30 مسلحا شاركوا في الهجوم على المعتقل الذي كان يحتجز حوالي ألفي سجين.

من جهته أكد المتحدث باسم عطاء الله خوجياني حاكم ننغرهار أن القوات الحكومية ألقت القبض على ألف سجين هربوا بعد التفجير والاشتباكات.

قوات حكومية بالقرب من موقع تفجير سابق بالعاصمة (رويترز)

إجلاء وحظر

وقال مسؤولون إن قوات خاصة وصلت لدعم الشرطة، وجرى إجلاء المدنيين من المناطق المحيطة بالسجن الذي يُحتجز فيه سجناء من حركة طالبان وتنظيم الدولة إلى جانب مجرمين عاديين.

وفي تلك الأثناء فُرضت إجراءات الإغلاق في المدينة، وفي تعليقه على هذه الإجراءات قال قادري "حظر التجول مفروض في سائر أنحاء جلال آباد والمحلات مغلقة. المدينة خاوية تماما".

ومساء أمس، نفت طالبان علاقة مسلحيها بالهجوم الذي وقع آخر أيام الهدنة بينها وبين الحكومة.

وقال المتحدث باسم الحركة ذبيح الله مجاهد "هذا ليس هجوما من قبلنا، لم يؤذن لمجاهدينا بعد بشن هجمات".

العديد من الهجمات والتفجيرات الانتحارية ضد قوات الحكومة (رويترز)

إعلان وهجمات

يذكر أن الهجوم وقع بعد يوم من إعلان القوات الحكومية عن مقتل قائد استخبارات تنظيم الدولة في البلاد أسد الله أوروكازي في جلال آباد.

وكان مسلحو تنظيم الدولة يستخدمون جلال أباد قاعدة لهم قبل أن تطردهم قوات الأمن وحركة طالبان السنوات الأخيرة.

وتبعد جلال آباد نحو 130 كيلومترا شرقي العاصمة كابل، وتقع على الطريق السريع المؤدي إلى ممر خيبر ومدينة بيشاور الباكستانية.

وقدر تقرير للأمم المتحدة الشهر الماضي أن نحو 2200 من أعضاء تنظيم الدولة موجودون بأفغانستان، وأن التنظيم ما زال قادرا على شن هجمات كبيرة رغم تراجعه في المنطقة واستنزاف قيادته.

المصدر : الجزيرة + رويترز

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة