توقيع 7 بروتوكولات بين الحكومة السودانية وحركات دارفور

A young guerrilla soldier from Sudan's western Darfur region smokes a cigarette in Kaskanita
منطقة دارفور تشهد تمردا مسلحا منذ عام 2003 (رويترز)

وقعت الحكومة الانتقالية في السودان والجبهة الثورية لمسار دارفور بالأحرف الأولى على 7 بروتوكولات ضمن قضايا التفاوض التي شهدتها جوبا عاصمةُ دولة جنوب السودان.

وأوضحت وكالة أنباء السودان أن الحركات المسلحة بمسار دارفور تقدمت بعدد 8 بروتوكولات، وتم التوقيع على 7، وتبقى واحد وهو بروتوكول ملف الترتيبات الأمنية والقوة الوطنية الخاصة بإقليم دارفور.

القضايا التي تم التوقيع عليها هي: الأرض، والعدالة الانتقالية والمحكمة الجنائية، وقضايا المزارعين والرحل، وقضية الثروة، وتقاسم السلطة، إلى جانب قضايا النازحين واللاجئين، والتعويضات وجبر الضرر.

ولم تذكر الوكالة الرسمية، أي تفاصيل بشأن كيفية تقاسم السلطة، أو بقية البروتوكولات الأخرى.

ويغيب عن عملية السلام الجارية حتى الآن الحركة الشعبية-شمال جناح عبد العزيز الحلو، التي جَمدت الوساطة التفاوض معها في ظل تعثر التفاوض مع الجانب الحكومي.

ويأتي هذا التوقيع قبل أيام من التوقيع الشامل بالأحرف الاولى لاتفاق السلام بين الحكومة السودانية والجبهة الثورية التي تضم عددا من المسارات: مسار دارفور والمنطقتين النيل الأزرق وجبال ومسار شرق.

ووقع على البروتوكولات السبعة وكيل وزارة الحكم الاتحادي حسان نصرالله، ووكيل وزارة المالية مكي ميرغني عثمان، والمستشار بوزارة العدل سبت حامد هجانا، وممثلو الحركات المسلحة في مسار دارفور.

كما وقع عن لجنة الوساطة الجنوبية رئيس اللجنة توت قلواك، والعضو ضيو مطوك، وممثلو دولتي تشاد والإمارات.

والأربعاء، أعلنت وساطة مفاوضات سلام السودان حسم قضية دمج القوات التابعة للحركات المسلحة في دارفور، ضمن القوات الحكومية للبلاد.

ومنذ يونيو/حزيران 2011، تقاتل الحركة الشعبية القوات الحكومية، في ولايتي جنوب كردفان (جنوب) والنيل الأزرق (جنوب شرق).

وتركز وساطة مفاوضات سلام السودان في جوبا على 5 مسارات، هي: مسار إقليم دارفور (غرب)، مسار ولايتي جنوب كردفان (جنوب) والنيل الأزرق (جنوب شرق)، مسار شرقي السودان، ومسار شمالي السودان، ومسار وسط السودان.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

UNAMID airlifts wounded civilians from the El Sireaf locality to El Fasher for medical treatment, in this handout photograph taken by UNAMID on February 24, 2013. The joint U.N.-African Union peacekeeping force in Darfur, UNAMID, said it had airlifted 37 wounded civilians from the El Sireaf area affected in the North Darfur tribal clashes on Sunday. Picture taken February 24, 2013. REUTERS/Rania Abdulrahman/UNAMID/Handout (SUDAN - Tags: MILITARY SOCIETY CIVIL UNREST) ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY. FOR EDITORIAL USE ONLY. NOT FOR SALE FOR MARKETING OR ADVERTISING CAMPAIGNS. THIS PICTURE IS DISTRIBUTED EXACTLY AS RECEIVED BY REUTERS, AS A SERVICE TO CLIENTS

قررت الحكومة السودانية إرسال تعزيزات أمنية لكل مناطق ولاية دارفور، ووعدت بفرض الأمن عقب؛ مقتل العشرات باشتباكات دامية هي الأحدث ضمن صراعات قبلية على الأراضي، زادت حدتها مؤخرا، وتخللتها أعمال حرق ونهب.

Published On 27/7/2020
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة