الضغط على 4 دول ورسالة حول إيران.. كوشنر بالمنطقة لإقناع العرب بحضور حفل التطبيع الإماراتي الإسرائيلي

Ivanka Trump and Kushner walk along the colonnade ahead of a joint press conference by Japanese Prime Minister Abe and U.S. President Trump at the White House in Washington
كوشنر وزوجته إيفانكا ترامب ينخرطان للعمل بقوة لصالح إسرائيل بالشرق الأوسط (رويترز)

من المقرر أن يصل صهر الرئيس الأميركي ومستشاره جاريد كوشنر، في وقت لاحق، إلى منطقة الشرق الأوسط، من أجل الضغط على العديد من القادة العرب لحضور حفل توقيع التطبيع بين الإمارات وإسرائيل والذي سيحتضنه البيت الأبيض.

وذكرت شبكة "سي إن إن" أن الهدف من توجه صهر ترامب إلى المنطقة هو "التبشير بإنجاز نادر في السياسة الخارجية، والمساعدة في تعزيز حظوظ دونالد ترامب في الفوز بالانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل".

وكانت الإمارات وإسرائيل أعلنتا مؤخرا تطبيع علاقاتهما بشكل كامل بوساطة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

واستقبلت أبو ظبي الأيام الأخيرة مسؤولين وسياسيين إسرائيليين، وأجرى ولي عهد عهدها محمد بن زايد اتصالا برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

ونقلت "سي إن إن" عن دبلوماسيين وأعضاء بالكونغرس إن صهر الرئيس يغازل عدة قادة عرب من أجل دفعهم للالتزام بحضور الحفل، وأن هذا الهدف جزء من أجندة مهمته في المنطقة.

وأوضحت مصادر رسمية أن بين المعنيين زعماء مصر والأردن والبحرين وعُمان. وأضافت أن بعض هذه البلدان تدرس إمكانية حضور الحفل ومن سيمثلها فيه.

وفي وقت سابق، قال نتنياهو إن وفدا إسرائيليا سيتوجه إلى أبو ظبي يوم الاثنين برفقة كبار مساعدي الرئيس الأميركي لإجراء محادثات بشأن تدعيم اتفاق التطبيع مع الإمارات.

وأضاف رئيس الحكومة الإسرائيلية أن كوشنر والمبعوث الأميركي للشرق الأوسط آفي بيركوفيتش سيشاركان في الوفد الذي يرأسه مئير بن شبات مستشار الأمن القومي لنتنياهو.

ومن جانب آخر قالت قناة "كان" التلفزيونية الإسرائيلية إن الوفد سيتوجه مباشرة من تل أبيب إلى أبو ظبي على متن طائرة إسرائيلية.

سكة التطبيع
وتنخرط إدارة ترامب في الضغط على الدول العربية للتطبيع مع إسرائيل التي تحتل أراضي عربية، وترفض إقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967.

وتوقع ترامب أن تقتدي دول عربية بأبو ظبي وتقيم علاقات كاملة مع تل أبيب، وتتحدث تقارير غربية أن السعودية ودولا أخرى على وشك القيام بخطوات مماثلة.

وعلى وقع التطبيع، زار وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو مؤخرا إسرائيل والسودان والبحرين والإمارات.

وقد أعلنت الخارجية الأميركية أن "تعميق العلاقات السودانية الإسرائيلية" يأتي ضمن أهداف زيارة الوزير للخرطوم الثلاثاء الماضي.

لكن رئيس الحكومة السودانية الانتقالية عبد الله حمدوك أوضح للضيف الأميركي أن حكومته "لا تملك تفويضا" لاتخاذ قرار بشأن التطبيع مع إسرائيل، وأن مهمتها "محددة" باستكمال العملية الانتقالية وصولا إلى إجراء انتخابات.

ونقلت "سي إن إن" أن مقاربة ترامب بالشرق الأوسط لا تقوم على التركيز لإحلال السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وإنما تهدف في المقام الأول لإنشاء تحالف إقليمي "عشوائي" ضد إيران.

وطبقا لمسؤولين أميركيين وأجانب، فإن صهر الرئيس سيخاطب عدة زعماء عرب بأن إنشاء تحالف ضد إيران هو أفضل رهان لهم، وإن هذا التحالف سيكون بمثابة "بوليصة تأمين فعالة" في حال تمكن المرشح الديمقراطي جو بايدن من الفوز بالانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة في نوفمير/تشرين الثاني المقبل.

المصدر : الجزيرة + الصحافة الأميركية

حول هذه القصة

رغم كل التصريحات الأميركية والإسرائيلية المتفائلة بأن تحذو دول عربية أخرى حذو الإمارات في تطبيع العلاقات مع إسرائيل، يبدو أن عواصم عربية عديدة فضلت عدم تقديم أي التزامات علنية بشأن مسألة التطبيع.

El Al Israel Airlines planes are seen on the tarmac at Ben Gurion International airport in Lod, near Tel Aviv, Israel

ستسيّر شركة “إل عال” الإسرائيلية للطيران أول رحلة مباشرة بين تل أبيب وأبو ظبي يوم الاثنين المقبل، وستقل وفدا أميركيا إسرائيليا مشتركا للبدء في وضع بنود اتفاق التطبيع الإسرائيلي الإماراتي.

Published On 28/8/2020

تساءل نشطاء عن التجسس الإسرائيلي على دول الخليج أو على النشطاء فيها بعد التطبيع بين الإمارات وإسرائيل، بالتزامن مع تداول وسائل إعلام أخبارا عن بيع شركة “إن إس أو” الإسرائيلية برامج تجسس لدول خليجية.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة