وسم بعنوان الموجة الثانية.. تصاعد المخاوف من عودة تفشي كورونا بمصر

مصريون عائدون من الخارج حرصوا على ارتداء الكمامات (رويترز)
مصريون عائدون من الخارج حرصوا على ارتداء الكمامات (رويترز)

مع عودة ارتفاع أعداد المصابين بفيروس كورونا في مصر، شهدت مواقع التواصل الاجتماعي حالة من القلق والتساؤلات حول حقيقة عودة تفشي الفيروس ودرجة الاستعداد للموجة الثانية من الانتشار، وذلك بعد أسابيع من انخفاض أعداد المصابين وفقا للبيانات الحكومية.

ودشن نشطاء وسما بعنوان "الموجه التانيه" للتحذير من موجة جديدة لتفشي فيروس كورونا بين المصريين، وذلك بالتزامن مع تحذيرات وزيرة الصحة من التهاون في تطبيق الإجراءات الوقائية.

وخلال اجتماع مجلس الوزراء أمس الأربعاء، قالت وزيرة الصحة هالة زايد إنها تلاحظ تراخي بعض المواطنين في الالتزام بارتداء الكمامات بوسائل النقل العامة المختلفة، الأمر الذي قد يتسبب في انتقال العدوى بين المواطنين وزيادة أعداد الحالات مرة أخرى بعد انحسارها.

ولفتت الوزيرة إلى أن حدوث موجة ثانية يرتبط بالضرورة بشعور زائف بالأمان لدى الناس بأن الوباء قد انتهى، وبالتالي يدفعهم إلى التراخي في الالتزام بالإجراءات الاحترازية والالتزام بارتداء الكمامات وتحقيق التباعد الاجتماعي.

وأكدت الحكومة المصرية استمرار الإجراءات الاحترازية، وتطبيق العقوبات المحددة على المخالفين، وذلك بما يجنب سيناريو حدوث موجة جديدة للوباء، وارتفاع منحنى الإصابات والوفيات بشكل كبير كما حدث في بعض البلدان.

وأعلنت وزارة الصحة المصرية تسجيل 206 إصابات جديدة أمس الأربعاء، وذلك بعدما كانت الإصابات أقل من 200 حالة خلال الأيام السابقة.

وأعلنت الوزارة خروج 996 متعافيا من من المستشفيات، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 68 ألفا و713 حالة.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة خالد مجاهد أنه طبقا لتوصيات منظمة الصحة العالمية الصادرة في 27 مايو/أيار الماضي، فإن زوال الأعراض المرضية لمدة 10 أيام من الإصابة يعد مؤشرا لتعافي المريض من فيروس كورونا.

وذكر مجاهد أن إجمالي عدد المصابين في مصر هو 97 ألفا و825 حالة من ضمنهم 5317 حالة وفاة.

 

 

وأثارت تحذيرات الحكومة مخاوف المصريين من عودة انتشار فيروس كورونا، مما دفع نشطاء إلى تدشين وسم "الموجه التانيه" الذي تصدر مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الخميس.

وتداول المغردون تحذيرات من خطورة الموجة الثانية لانتشار الفيروس، مطالبين المصريين بضرورة الانتباه لخطورتها وأخذ الاحتياطات اللازمة وعدم التهاون في مواجهة الفيروس، بينما شارك آخرون صورا تتضمن نصائح مواجهة الفيروس خاصة خلال التجمعات الكبيرة.

وحذر بعضهم الحكومة المصرية من محاولة إخفاء الأعداد الحقيقية للمصابين، مؤكدين أن الشفافية والمصارحة هي السبيل الوحيد لمواجهة الأزمة.

ودعا بعض رواد التواصل المصريين للتكافل ومراعاة الفقراء ومحدودي الدخل، خاصة أنهم الأكثر تأثرا بالتداعيات الاقتصادية السلبية لفيروس كورونا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر : الجزيرة + مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة