جماعة أبو سياف بدائرة الاتهام.. قتلى وعشرات الجرحى في انفجارين جنوبي الفلبين

القصر الرئاسي في مانيلا استنكر التفجيرين ووعد بالتحقيق لمعرفة منفذيه ودوافعهم (رويترز)

أعلن مسؤولون في الفلبين أن انفجارين هزا بلدة جولو عاصمة إقليم جزر سولو جنوب البلاد اليوم الاثنين، مما أسفر عن مقتل 15 شخصا وإصابة 75 آخرين.

وتشير التحقيقات الأولية إلى أن الانفجار الأول كان نتيجة عبوة ناسفة زرعت في دراجة نارية شوهد منفذها يغادر المكان.

وعلى مقربة منها فجّر آخر نفسه قرب مصرف ومقر رئيسي للشرطة في بلدية جولو عند الساعة الواحدة ظهرا بالتوقيت المحلي، حسب مصادر إعلامية محلية وشهود عيان.

ووفقا للسلطات المحلية فإن الهجومين أسفرا عن مقتل 7 جنود و6 مدنيين وعنصر أمن، إلى جانب إصابة 75 آخرين.

من جهته، استنكر القصر الرئاسي في مانيلا التفجيرين، ووعد المتحدث باسم الرئاسة بالتحقيق لمعرفة منفذيه ودوافعهم، كما نددت قيادة منطقة الحكم الذاتي لشعب مورو في مينداناو المسلمة بالهجومين.

من جهتها، أمرت الشرطة المحلية بإنجاز تحقيق شامل وعاجل لمعرفة الحيثيات، كما جاء على لسان متحدث باسم سلطة بنغاسمورو الانتقالية نقلا عن رئيس وزرائها الحاج مراد إبراهيم.

جماعة أبو سياف

من جانبه، أشار القيادي العسكري المحلي الفريق كورليتو فينلوان إلى أنه يُشتبه في أن موندى ساوادجان، خبير صنع المتفجرات فى جماعة أبو سياف، هو من خطط للتفجيرين.

وتعتبر سولو معقلا لجماعة أبو سياف، والتي تم اتهامها بارتكاب أكثر الهجمات دموية في الفلبين، بالإضافة إلى عمليات خطف من أجل الحصول على فدية وعمليات إعدام بقطع الرؤوس.

وكانت الجماعة قد تحالفت مع تنظيم الدولة الذي أعلن مسؤوليته عن العديد من التفجيرات في الفلبين.

يذكر أن هذا أكبر هجوم تشهده البلدة منذ يناير/كانون الثاني 2019 عندما أدى تفجيران انتحاريان قبل قداس الأحد بكنيسة في جولو إلى مقتل أكثر من 20 شخصا وإصابة ما لا يقل عن 100.

المصدر : الجزيرة + وكالات