شاهد.. الفتى العاري يطيح بضابط كبير ويشعل الشارع العراقي

اعتداء قوات حفظ النظام العراقية على الفتى قوبل بتنديد شعبي واسع (مواقع التواصل)
اعتداء قوات حفظ النظام العراقية على الفتى قوبل بتنديد شعبي واسع (مواقع التواصل)

أقال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي ضابطا كبيرا بعدما تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطعا مصورا يظهر عناصر من قوات حفظ النظام يحيطون بفتى وهو جالس على الأرض عاريا تماما، في حين يقص أحد العسكريين شعر الفتى ويهينه آخرون بالشتائم، مما أثار غضبا كبيرا في الشارع العراقي ومطالبات بمحاسبة المنفذين.

وكانت العناصر العسكرية، بحسب الفيديو الذي أشارت السلطات العراقية إلى أنه ليس جديدا، تستجوب الفتى حول ما إذا كان قد ألقى قنابل على قوات الأمن.

وفور تداول الفيديو، أمر الكاظمي بإقالة قائد قوات حفظ النظام اللواء الركن سعد خلف بدر من منصبه، بعد ساعات من بدء التحقيق في هذه الواقعة.

وذكرت وزارة الداخلية العراقية في بيان أنه تمت أيضا إعادة النظر في قيادة حفظ النظام، الذي من المفترض أنه تم استحداثه لتعزيز سيادة القانون وحفظ الكرامة الإنسانية ومحاربة كل المظاهر غير القانونية بعد ثبوت وجود تقصير في القيادة والسيطرة من قبل قائد قوات حفظ القانون.

وذكر البيان أن التحقيقات أظهرت أن الشخص الذي ظهر في الفيديو ووقع عليه الاعتداء موقوف لدى مديرية مكافحة إجرام بغداد وفق القانون في مايو/أيار الماضي، لسرقته دراجة نارية وفق قرار قاضي تحقيق محكمة الرصافة (في بغداد)، وتم الاعتداء عليه من قبل منتسبي حفظ القانون.

وتابع "تم التعرف على هوية مرتكبي هذا الفعل الإجرامي (لم يسمهم)، وباشرت فرق العمل إجراءات إلقاء القبض عليهم، واحتجازهم لاستكمال التحقيق معهم، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لإنجاز التحقيق بأتم صورة وعرض النتائج أمام القائد العام للقوات المسلحة".

والأسبوع الماضي، أمر الكاظمي بتشكيل لجنة للتحقيق في قتل المتظاهرين، التي أعلنت لاحقا إدانة 3 عناصر أمن، بينهم ضباط، في حادثة قتل اثنين من المحتجين بالعاصمة بغداد الأحد الماضي.

ردود الأفعال

وأثار المقطع المصور غضبا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، وعبر العراقيون عن تنديدهم بهذه الواقعة المشينة وغير الأخلاقية.

وطالب مغردون على تويتر باعتقال المنفذين وإيقاع أشد العقوبات بهم، كما طلب آخرون من رئيس الوزراء العراقي إعادة الاعتبار لهذا الطفل وأسرته.

 

 

المصدر : مواقع التواصل الاجتماعي + وكالة الأناضول

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة