سد النهضة.. المفاوضات تتواصل والخلافات لا تزال قائمة

قالت وزارة الري السودانية إن خلافات برزت خلال مفاوضات سد النهضة أمس الثلاثاء بين مصر والسودان وإثيوبيا، موضحة أن الخلافات تتعلق بتفسير إجراءات دمج الاتفاقيات.

وأضافت الوزارة في بيان أن الدول الثلاث ستعمل على دمج المقترحات المقدمة من كل دولة في مقترح مشترك واحد يسلم لرئيس الاتحاد الأفريقي في 28 من الشهر الجاري.

من جهتها، قالت وزارة الري المصرية إن مفاوضات اليوم بحثت النواحي الإجرائية، وإن الدول الثلاث تبادلت المقترحات بشأن اتفاقية ملء وتشغيل سد النهضة.

مسودة موحدة

وقد عقدت الثلاثاء جلسة محادثات جديدة بين الدول الثلاث عبر الفيديو بناء على مخرجات الجلسة التي عقدت الأحد الماضي.

واتفق وزراء الري المصري والسوداني والإثيوبي على اختيار خبراء، في محاولة لتبديد الخلافات بشأن هذا المشروع.

وأوضح مدير مكتب الجزيرة في أديس أبابا محمد طه توكل أن كل دولة قدمت مسودة خاصة بها أواخر يوليو/تموز الماضي، في إطار الجهود التي يرعاها الاتحاد الأفريقي، لكن تم التوافق بعد ذلك على تقديم مسودة موحدة.

وأشار إلى أن المسودة الموحدة ستغطي مسائل عدة، من بينها الاختلاف بشأن تفسير المرجعية في إعلان المبادئ الثلاثي الموقع عام 2015، إذ ترى أديس أبابا أن رؤساء الدول الثلاث يمثلون المرجعية، فيما ترى مصر والسودان أنه ينبغي اعتماد التحكيم الدولي أيضا آلية لفض المنازعات، ويفترض أن تغطي المسودة أيضا مسائل تعبئة السد وتشغيله.

وقررت الدول الثلاث مواصلة المفاوضات اليوم الأربعاء رغم الهوة التي لا تزال قائمة بين مشاريعها.

مفاوضات متواصلة

ومنذ 2011 تتفاوض الدول الثلاث للتوصل إلى اتفاق بشأن ملء السد وتشغيله، لكنها أخفقت في ذلك.

وترى إثيوبيا أن السد ضروري لتحقيق التنمية الاقتصادية، في حين تعتبره مصر تهديدا حيويا لها، إذ يعد نهر النيل مصدرا لأكثر من 95% من مياه الري والشرب في البلاد.

ورغم اعتراض مصر والسودان فإن إثيوبيا أعلنت في 21 يوليو/تموز الماضي أنها أنجزت المرحلة الأولى من ملء الخزان البالغة 4.9 مليارات متر مكعب، والتي تسمح باختبار أول توربينين في السد.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة