بدعوة شخصية من أحد شيوخ الأسرة الحاكمة.. مطرب إسرائيلي يحيي حفلا موسيقيا في أبو ظبي

عمير آدم شكر قادة الإمارات على دعمهم للجالية اليهودية (مواقع التواصل)
عمير آدم شكر قادة الإمارات على دعمهم للجالية اليهودية (مواقع التواصل)

دعا أحد أفراد الأسرة الحاكمة الإماراتية مطربا إسرائيليا إلى زيارته في أبو ظبي، وتقديم حفل غنائي خاص هناك، وسط تسارع خطوات التطبيع بين الجانبين بعد أيام من إعلانهما إقامة علاقات دبلوماسية.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية الأحد إن الشيخ حمد بن خليفة بن محمد آل نهيان دعا المطرب الإسرائيلي "عومير أدام" إلى زيارته.

واعتبرت ذلك "نتاجا غير تقليدي" لاتفاق التطبيع بين إسرائيل والإمارات، الذي أعلن قبل ٣ أيام.

وسبق أن بعث المطرب الإسرائيلي قبل شهور رسالة إلى قادة الإمارات، شكرهم فيها على مساعدتهم للجالية اليهودية (عدد أفرادها نحو 1500) في بلادهم، بحسب المصدر ذاته.

من جانبه، قال "عوفر مناحيم" مدير العلاقات العامة للمطرب الإسرائيلي "أعرب عومير عن تقديره لمساعدة بن خليفة ودعمه الاستثنائي للمعبد والجالية اليهودية (في الإمارات) مما كان له صدى إيجابي للغاية"، وفق المصدر نفسه.

والخميس، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، توصل الإمارات وإسرائيل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات.

وخلال اليومين الماضيين، تسارعت وتيرة التطبيع بين إسرائيل والإمارات. فقد استقبلت دبي صحفيين إسرائيليين، ومن أمام برج خليفة الشهير ظهر مراسلان إسرائيليان في بث مباشر.

وفي وقت سابق، ظهر نائب رئيس شرطة دبي ضاحي خلفان عبر القناة ١٢ الإسرائيلية ليقول إن شرطة دبي كانت قادرة على اكتشاف فريق اغتيال القيادي في حماس محمود المبحوح منذ دخولهم البلاد وحتى مغادرتها في 2011.

ويأتي إعلان اتفاق التطبيع بين تل أبيب وأبو ظبي تتويجا لسلسلة طويلة من التعاون والتنسيق والتواصل وتبادل الزيارات بين البلدين.

وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع من القيادة وفصائل بارزة، مثل "حماس" و"فتح" و"الجهاد الإسلامي"، في حين عدته القيادة الفلسطينية، عبر بيان، "خيانة من الإمارات للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية".


حول هذه القصة

كشفت الصحف الإسرائيلية العديد من التفاصيل المتعلقة بالخطوات التالية في مسار العلاقة بين الإمارات وإسرائيل، في حين صعّدت إيران من لهجتها ضد الإمارات وقالت إن التعامل معها سيختلف بعد التطبيع.

يطرح الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي تساؤلات عدة حول مدى الضرر الذي سيلحق بالقضية الفلسطينية، وهل يشكل دافعا للفلسطينيين لإدراك المخاطر المحدقة بهم، ويدفعهم نحو المصالحة وإنهاء الانقسام.

المزيد من تطبيع مع إسرائيل
الأكثر قراءة