بين "لا تلعبوا بالنار" و"يوم العدالة".. هكذا يترقب اللبنانيون قرار المحكمة الدولية باغتيال الحريري

اغتيال رفيق الحريري عام 2005 شكل علامة فارقة في تاريخ الاغتيال السياسي بلبنان
في 14 فبراير/شباط 2005 قُتل الحريري مع 21 شخصا وأصيب 226 بجروح في انفجار استهدف موكبه (الجزيرة)

تصدر وسم "#المحكمة_الدولية" قائمة الوسوم في تويتر بلبنان، وذلك عشية قرار المحكمة الخاصة باغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري والتي ستعلنه غدا بين الساعة الثالثة والخامسة بعد الظهر بتوقيت الدوحة.

وكانت وسائل إعلام محلية لبنانية أكدت سفر رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري إلى مدينة لاهاي الهولندية، للمشاركة في جلسة النطق بالحكم في قضية اغتيال والده.

وقبل أسبوعين، قررت المحكمة الدولية الخاصة في لبنان تأجيل النطق بالحكم في القضية إلى يوم غد، بسبب الانفجار الذي هز مرفأ العاصمة اللبنانية، وأدى لقتل نحو 171 شخصا وإصابة أكثر من 6 آلاف آخرين.

وتفاعل مغردون لبنانيون وعرب مع قرار المحكمة المنتظر منذ 15 عاما، وسط مخاوف من أن يثير هذا القرار قلاقل أمنية في الداخل، خاصة في ظل الظروف الراهنة.

وكانت المحكمة الدولية وجهت تهمة "المشاركة في مؤامرة هدفها ارتكاب عمل إرهابي" إلى 4 عناصر من حزب الله هم: سليم عياش، وحسن حبيب مرعي، وحسين حسن عنيسي، وأسد حسن صبرا.

فيما حُذف من قرار الاتهام اسم القائد العسكري في الحزب مصطفى أمين بدر الدين الذي يوصف بأنه العقل المدبر للعملية، بعد ورود تقارير وصفت بأنها موثوقة عن مقتله في سوريا، لكن اسم بدر الدين ما زال واردا في قرار الاتهام بصفته شريكا في المؤامرة.

وانقسم المغردون اللبنانيون بين تأييد قرار المحكمة المنتظر واعتباره "وجها للعدالة"، فيما يعتبر آخرون مناصرون لحزب الله أن قرار المحكمة "لا يعول عليه"، وسط تخوفات وتساؤلات عن ملامح المستقبل القريب الذي سيشهده لبنان.

وفي 14 فبراير/شباط 2005 قُتل الحريري مع 21 شخصا وأصيب 226 بجروح في انفجار استهدف موكبه قبالة فندق سان جورج العريق وسط بيروت.

 

في المقابل، هناك من اعتبر أن قرار المحكمة لا قيمة له، ولا يتعدى كونه حبرا على ورق.

 

المصدر : مواقع التواصل الاجتماعي + وكالة سند