مؤكدا دعم بلاده الدائم للبنان.. السفير القطري ببيروت يلتقي قائد الجيش

السفير القطري نقل تعازي حكومته للبنان وشعبه (الصحافة اللبنانية)
السفير القطري نقل تعازي حكومته للبنان وشعبه (الصحافة اللبنانية)

استقبل قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون بمكتبه في اليرزة السبت السفير القطري لدى لبنان محمد حسن جابر الجابر على رأس وفد من السفارة، إضافة إلى رئيس فريق البحث والإنقاذ القطري وضباط من وفد الجيش القطري الذي تابع مهمة إرسال وتركيب المستشفيات الميدانية.

وخلال اللقاء نقل السفير القطري تعازي حكومته للبنان وشعبه، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين، ومؤكدا وقوف بلاده الدائم إلى جانب لبنان.

وقد شكر قائد الجيش دولة قطر على مسارعتها لدعم لبنان بعد الكارثة التي حلت به، ووقوفها إلى جانبه وإرسالها فرق بحث وإنقاذ ومستشفيين ميدانيين.

من جهته، قدّم فريق الإنقاذ القطري إيجازا عن حصيلة المهام التي قام بها، وأبلغ العماد عون انتهاء مهمته، شاكرا له كل الدعم والتنسيق الذي لقيه من الوحدات العسكرية خلال عمليات البحث والإنقاذ.

وعقب انفجار بيروت أجرى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اتصالا هاتفيا مع الرئيس اللبناني ميشال عون، ووجه بإرسال مستشفيات ميدانية إلى لبنان فورا.

كما أعلن أمير دولة قطر أمام مؤتمر المانحين في باريس مساهمة بلاده بـ50 مليون دولار لمساعدة لبنان.

يأتي ذلك فيما دشنت جمعيات خيرية عدة في قطر حملة إغاثية تحت عنوان "لبنان في قلوبنا"، تضامنا مع ضحايا انفجار بيروت.

وتهدف الحملة إلى جمع ما يقدمه المجتمع القطري للبنانيين وتحويله إلى مواد إغاثية تغطي مجالات الصحة والإيواء والأمن الغذائي والمواد غير الغذائية الأخرى، وإعادة الإعمار.

المصدر : الجزيرة + الصحافة اللبنانية

حول هذه القصة

منحت دولة قطر المواطنين اللبنانيين من حاملي الإقامة القطرية الموجودين حاليا ببلدهم والراغبين في العودة للبلاد الأولوية في موافقة الدخول الاستثنائية، وذلك في سياق الدعم القطري للبنان عقب انفجار بيروت.

6/8/2020

أعلن أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمام مؤتمر المانحين في باريس، مساهمة بلاده بـ50 مليون دولار لمساعدة لبنان، موضحا أنه سيعلن خلال الأيام المقبلة عن المساهمة في إعادة إعمار بيروت.

9/8/2020

تتواصل حملة المساعدات للشعب اللبناني بعد كارثة انفجار مرفأ بيروت، لكن هذه المرة عن طريق معرض فني خيري يحمل عنوان تحية لبيروت تشهده العاصمة القطرية الدوحة. فالفن وسيلة جميلة للتضامن.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة