سد النهضة..السودان يتمسك بخيار المفاوضات ووفد مصري يزور الخرطوم

مفاوضات سد النهضة لا تزال مستمرة منذ سنوات دون الوصول لاتفاق (الجزيرة)
مفاوضات سد النهضة لا تزال مستمرة منذ سنوات دون الوصول لاتفاق (الجزيرة)

شدد مجلس الأمن والدفاع السوداني على أن خيار السودان بشأن سد النهضة هو التفاوض تحت مظلة الاتحاد الأفريقي، بما يسمح بتلبية مطالب السودان ومصر وإثيوبيا، بينما يعتزم وفد وزاري مصري زيارة الخرطوم.

وأكد المجلس خلال اجتماع له أمس الخميس، ضرورة التوصل لاتفاق شامل وملزم بشأن ملء وتشغيل سد النهضة والمشاريع المستقبلية على النيل الأزرق وفق تقرير خبراء الاتحاد الأفريقي، ورسالة الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي.

واعتبر مجلس الدفاع الذي يترأسه رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، أن هذا الاتفاق أمر ضروري لتقليص المخاطر على سد الرصيرص، وتقليل التداعيات البيئية والاجتماعية المترتبة على تشغيل سد النهضة.

في السياق ذاته، قالت وكالة الأنباء السودانية الرسمية "سونا" إن رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي سيزور الخرطوم غدا السبت على رأس وفد يضم وزراء الري والموارد المائية والكهرباء والطاقات المتجددة والصحة والتجارة والصناعة، وعددا من كبار المسؤولين في وزارات النقل والتعليم.

السودان يأمل في اتفاق يشمل المشاريع المستقبلية على النيل الأزرق (مواقع التواصل الاجتماعي)

وأضافت الوكالة أن الزيارة ستستغرق يوما واحدا وسيتم خلالها بحث التعاون في كافة مجالات الربط الكهربائي والطرق وربط السكة الحديد والتعليم العالي والتجارة والصناعة.

وستكون هذه أول زيارة لرئيس الوزراء المصري إلى السودان منذ تشكيل الحكومة الانتقالية بالخرطوم في 2019.

واتفقت مصر والسودان وإثيوبيا الاثنين الماضي على تأجيل مفاوضات سد النهضة أسبوعا، بناء على طلب الخرطوم في ضوء "تغيير إثيوبيا أجندة التفاوض".

وفي 21 يوليو/تموز الماضي، عقد الاتحاد الأفريقي قمة مصغرة بمشاركة الدول الثلاث، عقب نحو أسبوع من انتهاء مفاوضات رعاها الاتحاد لنحو 10 أيام دون اتفاق، وأسفرت القمة عن الدعوة مجددا إلى عقد مفاوضات ثلاثية جديدة.

وتعثرت المفاوضات بين الدول الثلاث على مدار السنوات الماضية، وسط اتهامات متبادلة بين القاهرة وأديس أبابا بالتعنت والرغبة في فرض حلول غير واقعية.

في حين تقول أديس أبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصالح مصر والسودان، وإن الهدف من بناء السد هو توليد الكهرباء بالأساس.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

يُدرك المتابع لأزمة سد النهضة بين كلٍّ من السودان ومصر وإثيوبيا أنها ليست وليدة السنوات القليلة الماضية. فهل يكون سد النهضة مشروع "عاطفي" و"سياسي" أكثر منه تنموي يهدف للنهوض باحتياجات الإثيوبيين؟

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة