كورونا.. ألمانيا متيقنة من تطوير لقاح العام المقبل وأميركا اللاتينية تستعد لإنتاجه وحصيلة قياسية بالهند

مركز في ساوباولو بالبرازيل تجرى فيه التجارب على اللقاح المرتقب في مختبر أسترازينيكا (رويترز)
مركز في ساوباولو بالبرازيل تجرى فيه التجارب على اللقاح المرتقب في مختبر أسترازينيكا (رويترز)

عبّرت ألمانيا عن يقينها من التوصل إلى لقاح ضد فيروس كورونا العام المقبل، كما تستعد الأرجنتين والمكسيك لإنتاج لقاح يجري تطويره حاليا، وتتسارع التطورات فيما يخص علاجا محتملا بينما لا تزال العديد من الدول -على غرار الهند- تسجل أعدادا قياسية من الإصابات بالمرض.

فقد قال وزير الصحة الألماني ينس شبان -اليوم الخميس- في تصريحات تلفزيونية إنه يتوقع التوصل إلى لقاح لكورونا خلال الشهور القادمة، وبالتأكيد في العام القادم.

وعبّر شبان مجددا عن شكوكه إزاء لقاح "سبوتنيك في" الذي أعلنت روسيا أنها ستبدأ إنتاجه الشهر المقبل، مشيرا إلى أنه لم يتم بعد اختباره على نطاق واسع مثل لقاحات أخرى تخضع حاليا للتجارب.

وتعزز تصريحات الوزير الألماني الآمال بالتوصل قريبا إلى لقاح مضاد للفيروس، وانتعشت هذه الآمال بعد إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن تسجيل أول لقاح ضد المرض، ولكن هذا الإعلان لقي تشكيكا من عدة أطراف، بما فيها منظمة الصحة العالمية.

وتجري دول في أوروبا والصين والولايات المتحدة تجارب سريرية للتأكد من فاعلية لقاحات محتملة، ويرجّح قادة ومسؤولون في العالم -بينهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب- التوصل إلى علاج ناجع للفيروس في نهاية العام الحالي أو خلال العام المقبل.

من جهته، أعلن الرئيس الأرجنتيني ألبرتو فرنانديز الليلة الماضية أن الأرجنتين والمكسيك ستتوليان إنتاج اللقاح المستقبلي ضدّ فيروس كورونا، والذي يطوره مختبر أسترازينيكا (AstraZeneca) البريطاني السويدي مع جامعة أكسفورد (Oxford).

وأضاف فرنانديز أن مختبر أسترازينيكا وقع اتفاقا مع مؤسّسة "كارلوس" في المكسيك لإنتاج 150-250 مليون جرعة من اللقاح المرتقب، مخصصة لكل أميركا اللاتينيّة باستثناء البرازيل، موضحا أن اللقاح سيكون متاحا في النصف الأول من عام 2021، وسيتم توزيعه بشكل منصف بين الدول بناء على طلب الحكومات.

وأكّد مكتب المخبر البريطاني السويدي في المكسيك -في بيان- أنه لن يحقق منفعة اقتصادية من إنتاج اللقاح.

وفي البرازيل التي تجري تجارب سريرية على لقاح أسترازينيكا المحتمل في مركز بمدينة ساو باولو، وقعت ولاية بارانا (جنوب) أمس مذكرة تفاهم مع روسيا لاختبار وإنتاج لقاح "سبوتنك في".

وباتت أميركا اللاتينية المنطقة الأكثر تضررا من وباء كورونا في العالم، بتسجيلها 5.7 ملايين إصابة بينها ما يزيد على 225 ألف وفاة، وسجّل أكثر من نصف الحالات في البرازيل الأكثر تضررا بالمنطقة، تليها المكسيك.

أرقام متصاعدة

وعلى صعيد الإحصاءات اليومية، سجلت البرازيل أكثر من 55 ألف إصابة جديدة، كما سجلت الأرجنتين 7 آلاف إصابة جديدة، مما يرفع الإجمالي إلى 268 ألفا، في حين سجلت المكسيك نحو 6 آلاف إصابة.

وفي آسيا، أعلنت الهند اليوم عن تسجيل زيادة قياسية يومية في حالات الإصابة بكورونا، بواقع 66 ألفا، مما يرفع الإجمالي إلى نحو 2.4 مليون إصابة، بينما تجاوز إجمالي الوفيات 47 ألفا.

وفي إيران، سجّلت اليوم 174 وفاة، ليتجاوز إجمالي الوفيات 19 ألفا، وأكثر من 2600 إصابة جديدة بالفيروس ليرتفع المجموع إلى 336 ألفا.

كما واصل الوباء تفشيه في إسرائيل بنسق مرتفع، حيث سجلت أكثر من 1600 إصابة جديدة و3 وفيات أخرى جراء الفيروس.

وسجّلت أيضا حصيلة كبيرة في الفلبين، في حين انخفضت الإصابات المسجلة اليوم في الصين مقارنة باليوم السابق.

وفي شرقي أوروبا، سجلت قفزة قياسية للإصابات في أوكرانيا، بعد تسجيل أكثر من 1500 إصابة جديدة، كما واصلت روسيا تسجيل إصابات جديدة في حدود 5 آلاف إصابة يوميا.

أما في غربي أوروبا، فتواصل ألمانيا تسجيل إصابات جديدة بشكل مقلق، ومؤخرا أعادت عدة دول أوروبية -بينها بريطانيا وإسبانيا- فرض قيود في مناطق تفشى فيها الوباء مجددا، في حين تم اليوم تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا في مخيم للاجئين بجزيرة خيوس باليونان، والمصاب هو مهاجر يمني.

عربيا، سجل المغرب أمس حصيلة قياسية بواقع 1499 إصابة جديدة بالفيروس، في حين يثير تصاعد الإصابات المحلية في عدد من محافظات تونس القلق.

ويواصل العراق والسعودية تسجيل أعلى الأرقام من حيث الإصابات والوفيات.

وفي تركيا، تقرر تأجيل بدء العام الدراسي للمدارس والجامعات لمدة شهر، بعدما تجاوز عدد الإصابات اليومية بالفيروس فيها ألف إصابة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة