فاجعة ديما.. طفلة سورية تروي مأساة فقدانها عائلتها في نكبة بيروت

ديما تمنت لو بقيت تحت ركام المنزل لأنها لا تستطيع العيش من دون عائلتها (مواقع التواصل)
ديما تمنت لو بقيت تحت ركام المنزل لأنها لا تستطيع العيش من دون عائلتها (مواقع التواصل)

"لو بعرف رح يروحوا، كنت ما صرخت وطالبت يطالعوني، كنت ضليت معهن.. ما بتخيل حياتي بدونهم" بضع كلمات لفتاة سورية فقدت والدتها واثنتين من أخواتها بعد تدمير المنزل جراء انفجار مرفأ بيروت.

وكانت السفارة السورية أعلنت مقتل 43 مواطنا في تفجير المرفأ. وقالت -في بيان السبت الماضي- إن حصيلة الضحايا السوريين لست نهائية، وأضافت أنها قدمت كافة التسهيلات لنقل جثامين بعض القتلى السوريين إلى ديارهم، والمساعدة في دفن البعض الآخر في لبنان.

وتداولت منصات التواصل الاجتماعي قصة مؤثرة لفتاة تدعى "ديما" تبدلت حياتها بالكامل، خلال ساعة واحدة "قبل الانفجار وأخرى بعده".

وتروي الضحية -في مقطع فيديو- قصتها باختصار "في الصباح كنا سعداء. كانت الأجواء سعيدة ومبتسمة، سرعان ما سمعنا أصوات سيارات الإسعاف والإطفاء، اعتقدناه حدثا عاديا وسيزول، حتى اهتز منزلنا وفكرنا بفصل الكهرباء والنزول للأسفل".

وتابعت ديما باكية "ما لحقنا نفصل (الكهرباء) كانت جدران بيتنا بتوقع علينا، ماتت أمي ولطيفة وجود (اختيها).. وديانا تصاوبت (جرحت)".

ثم استذكرت أيامها السعيدة مع عائلتها: ".. في العطلة خرجنا جميعًا معًا لتناول الغداء، ذهبنا في العيد إلى البحر، لكن كل شيء انتهى".

ووقفت الطفلة المكلومة فوق ركام منزلها، تحمل طرحة أختها الكبيرة وتبكي لطيفة، وتحمل لعبة أختها الصغيرة وتفتش عن بقايا ملابس شقيقتيها تحت الأنقاض، وقالت "هذه الوسادة لأمي، وهناك جزء من سريرها".

وحظيت قصة ديمة بتفاعلٍ واسع من مؤسسات خيرية ونشطاء في لبنان وخارجها، وسط مطالبات بالإسناد والتبني واستكمال التحقيق في "جريمة الانفجار".

 

المصدر : خدمة سند + مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

قالت منظمة الصحة العالمية إن أكثر من نصف مؤسسات الرعاية الصحية في العاصمة اللبنانية باتت معطلة بعد تضررها من انفجار مرفأ بيروت، وكانت مراكز الرعاية الصحية تعاني حتى قبل انفجار المرفأ من تداعيات كورونا

أقرَّ مجلس النواب اللبناني حالة الطوارئ في بيروت لمدة أسبوعين، وصدّق على استقالة 8 من أعضائه، في حين يصل بيروت اليوم مسؤول أميركي رفيع، بينما حذّر الرئيس الفرنسي من التدخلات الخارجية في شؤونه.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة