حظر تجول في بورتسودان بعد سقوط قتلى في اشتباكات قبلية

آثار مواجهات قبلية سابقة في بورتسودان في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي (مواقع التواصل)
آثار مواجهات قبلية سابقة في بورتسودان في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي (مواقع التواصل)

أعلن والي ولاية البحر الأحمر في السودان حظر التجول في مناطق من مدينة بورتسودان شهدت مواجهات قبلية أسفرت عن سقوط ٤ قتلى وأكثر من 30 جريحا وفقا لمصادر طبية.

وطلب الوالي عبد الله شنقراي من قوات الأمن استخدام الذخيرة إذا اقتضى الأمر ذلك حسب توجيه النيابة العامة.

وجاء في التعميم الصادر عن اللجنة الأمنية لولاية البحر الأحمر أمس الأحد "يفرض حظر التجوال… من الساعة الخامسة مساء حتى الساعة السادسة صباحا".

وأضاف أنه "تم إرسال قوة مشتركة إلى مكان التجمهر يرافقها وكيل نيابة ولها الحق في استخدام العصي أو الغاز المسيل للدموع لتفريق التجمعات".

من جهتها قالت لجنة أطباء السودان المركزية في بيان "خلفت الأحداث حتى الآن ٤ وفيات وما يقارب 35 إصابة متفاوتة، جميعها بالذخيرة الحية".

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر قالت إنه شاهد على الأحداث قوله إن الاشتباكات بين قبيلتي البني عامر والنوبة وقعت خلال عودة متظاهرين من النوبة من تحرك احتجاجي ضد الحاكم الجديد.

وأضاف المصدر أن المتظاهرين "في طريق عودتهم مروا عبر حي دار النعيم الذي تسكنه البني عامر، وبسبب الاشتباكات التي وقعت بين الطرفين سابقا ظن البني عامر أن هذا هجوم على منازلهم فاشتبكوا مع النوبة".

وفي يناير/كانون الثاني الماضي قتل ٩ أشخاص جراء اشتباك بين الطرفين بسبب خلافات شخصية.

وتسكن المجموعتان في اثنين من أفقر أحياء بورتسودان، ثاني أكبر مدن السودان، التي تعد الميناء الرئيسي لصادرات وواردات البلاد على البحر الأحمر وتبعد ألف كيلومتر شرق العاصمة الخرطوم.

والنوبة قبيلة أفريقية تعود أصولها إلى منطقة جنوب كردفان في وسط البلاد وهاجر أفراد منها إلى بورتسودان منذ عقود للعمل في الميناء، أما البني عامر فهم إحدى مجموعات قبائل البجا، وهم السكان الأصليون لشرق السودان.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية

حول هذه القصة

قررت الحكومة السودانية إرسال تعزيزات أمنية لكل مناطق ولاية دارفور، ووعدت بفرض الأمن عقب؛ مقتل العشرات باشتباكات دامية هي الأحدث ضمن صراعات قبلية على الأراضي، زادت حدتها مؤخرا، وتخللتها أعمال حرق ونهب.

وقعت قبائل بني عامر والحباب والنوبة في بورتسودان شرقي السودان اتفاق صلح لطي صفحة الخلافات بينها، وجرى التوقيع بحضور أربعة من أعضاء مجلس السيادة السوداني وقادة القوات النظامية بجانب قياديين من ولاية البحر الأحمر وعدد من ولايات البلاد. تقرير: أحمد الرهيد تاريخ البث: 2019/9/9

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة