الحجاج يواصلون رمي الجمرات بمشعر منى والمتعجلون يؤدون غدا طواف الوداع

الحجاج يرمون الجمرات بمشعر منى (رويترز)
الحجاج يرمون الجمرات بمشعر منى (رويترز)

يواصل حجاج بيت الله الحرام رمي الجمرات خلال أيام التشريق الثلاثة التي بدأت اليوم السبت، في ظل تدابير وقائية مشددة بسبب فيروس كورونا الذي ما يزال يتسبب في إصابات عديدة بالسعودية.

واعتبارا من يوم غد الأحد يمكن للمتعجلين من الحجاج رمي الجمرات الثلاث في مَشعر منى قبل الغروب، ثم التوجهُ إلى البيت الحرام بمكة المكرمة لأداء طواف الوداع، ختاما لمناسك الحج.

ويقوم ضيوف الرحمن برمي الجمرات في صعيد منى وفق الاشتراطات والإجراءات الوقائية بسبب فيروس كورونا التي وضعتها السلطات السعودية للحج، ومنها وضع علامات إرشادية للحفاظ على التباعد، فضلا عن إلزامهم جميعا بارتداء الكمامات الواقية، وعدم لمس الكعبة المشرفة.

وبسبب السماح لعدد محدود جدا من الحجاج بتأدية مناسك حج هذا العام، كان لافتا غياب مظاهر الكثافة البشرية التي كان يمكن ملاحظتها في المواسم السابقة عندما كان يتجمع في المشاعر المقدسة نحو 2.5 مليون حاج.

وكانت السعودية قد قررت قصر أداء فريضة الحج هذا العام على عدد محدود لا يزيد على 10 آلاف حاج، 70% منهم مقيمون بالمملكة، والبقية مواطنون من أفراد الأطقم الطبية وشبه الطبية ورجال الأمن الذين تعافوا من فيروس كورونا.

وحتى ثاني أيام عيد الأضحى، وهو أول أيام التشريق، لم تسجل أي إصابات بفيروس كورونا، وفق تأكيد السلطات الصحية السعودية.

واليوم، أعلنت وزارة الصحة عن 21 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا مما يرفع العدد الإجمالي إلى 2887 وفاة، بالإضافة إلى  1573 إصابة جديدة بالفيروس ليتخطى العدد الإجمالي 277 ألف إصابة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

اكتمل وصول حجاج بيت الله الحرام إلى مشعر منى بعد وقوفهم على عرفات والمبيت بمزدلفة، ورمي جمرة العقبة، وأداء طواف الإفاضة في المسجد الحرام. وتجري مناسك هذا العام وسط إجراءات مشددة بسبب فيروس كورونا.

استقبل الأتراك قرار إلغاء استقبال الحجاج من خارج السعودية هذا العام كإجراء للحد من انتشار فيروس كورونا بحزن عميق. يذكر أن المتقدمين للحج في تركيا يخضعون للدخول في قرعة لاختيار أقل من 90 ألف شخص.

كشفت السلطات السعودية أعداد حجاج بيت الله الحرام الذين توافدوا لأداء هذه الفريضة خلال الأعوام الخمسين الماضية، منذ أن بدأت في حصر أعداد الحجاج وتوثيقها قبل خمسين عاما.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة