مدير إف بي آي: نصف قضايا مكافحة التجسس المفتوحة في أميركا تتعلق بالصين

راي تحدث عن زيادة هائلة في حالات الاشتباه بحدوث تجسس اقتصادي صيني يستهدف الولايات المتحدة (رويترز)
راي تحدث عن زيادة هائلة في حالات الاشتباه بحدوث تجسس اقتصادي صيني يستهدف الولايات المتحدة (رويترز)

قال مدير مكتب التحقيقات الفدرالي "إف بي آي" (FBI) كريستوفر راي إن أكبر تهديد تتعرض له الولايات المتحدة على المدى الطويل هو التجسس الاقتصادي من قبل الصين، مؤكدا أن ذلك يشكل خطرا على أمنها الاقتصادي والقومي.

وأضاف راي خلال مشاركته في ندوة نظمها معهد هادسون تحت عنوان "محاولة الصين للتأثير على المؤسسات الأميركية" أن الصين تعمل حاليا على تقويض الشركات الصحية وشركات الأدوية الأميركية التي تعمل على إيجاد لقاح ضد فيروس كورونا.

وتابع أن نصف قضايا مكافحة التجسس المفتوحة -التي يبلغ عددها 5 آلاف قضية، ويعمل عليها مكتب التحقيقات الفدرالي في أميركا حاليا- تتعلق بالصين.

وتحدث المسؤول الأمني الأميركي عن زيادة بنسبة 1300% في حالات الاشتباه بحدوث تجسس اقتصادي صيني على بلاده، قائلا إن "شعب الولايات المتحدة هو ضحية سرقة صينية واسعة النطاق إلى درجة باتت تشكل إحدى أكبر عمليات نقل الثروات في تاريخ البشرية".

وفيما يتعلق بتدخل محتمل للصين في انتخابات الرئاسية الأميركية المقرر إجراؤها في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، قال مدير "إف بي آي" إن بكين تقود عمليات استخبارية واسعة تشمل الدفع باتجاه خيارات تناسبها، دون أن يوضح ما إذا كانت تدعم الرئيس الحالي دونالد ترامب -الذي دخلت إدارته في مواجهة مع الصين في ملفات الاقتصاد وحقوق الإنسان وتفشي فيروس كورونا وغيرها- أم منافسه الديمقراطي جو بايدن.

وتنفي الصين باستمرار أنها تتدخل في شؤون الولايات المتحدة أو تتجسس على شركاتها من أجل سرقة أسرار اقتصادية، وخاض البلدان خلال العامين الماضيين حربا تجارية فرض خلالها ترامب رسوما كبيرة على سلع صينية، وبحلول مطلع العام الحالي دخلا في ما يشبه الهدنة بتوقيعهما اتفاقية تجارية انتقالية وصفت بالتاريخية.

وبشبهة التجسس استهدفت إدارة ترامب شركات صينية، على رأسها شركة هواوي العملاقة، حيث سعت إلى تضييق الخناق عليها داخل الولايات المتحدة وفي دول أخرى حليفة لها بعدما اعتبرت أنها تشكل تهديدا للأمن القومي الأميركي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة