روسيا البيضاء تبحث عن عشرات المرتزقة الروس بأراضيها وتستدعي السفير الروسي

تأهب أمني في روسيا البيضاء استعدادا للانتخابات الرئاسية وسط انتقادات من المعارضة للقمع (رويترز)
تأهب أمني في روسيا البيضاء استعدادا للانتخابات الرئاسية وسط انتقادات من المعارضة للقمع (رويترز)

قالت وزارة الخارجية الأوكرانية اليوم الخميس إن سلطات إنفاذ القانون في البلاد ستبحث أمر تسليم محتمل لمن يشتبه في أنهم مرتزقة روس اعتقلتهم روسيا البيضاء واشتبهت في تخطيطهم لـ"أعمال إرهابية" داخل أراضيها.

كما نقلت وكالة الإعلام الروسية عن السفير الروسي في روسيا البيضاء اليوم قوله إن وزارة الخارجية استدعته بعد اعتقال المرتزقة الروس.

واعتقلت روسيا البيضاء نحو 32 شخصا من المشتبه فيهم بأنهم مرتزقة روس بعد أن تلقت معلومات عن وجود أكثر من 200 مقاتل دخلوا البلاد لإثارة اضطرابات قبل الانتخابات الرئاسية.

وقالت وكالة أنباء بيلتا الرسمية إن من اعتقلوا يعملون لصالح فاغنر، وهي أشهر شركة توريدات عسكرية خاصة في روسيا.

وذكر مسؤول أمني بارز أن 14 من المعتقلين قضوا وقتا في منطقة دونباس بأوكرانيا حيث تقاتل قوات أوكرانية مسلحين مدعومين من روسيا في الصراع الدائر منذ 2014.

مواجهة التهديدات

من جانبه، قال سكرتير مجلس الأمن القومي في روسيا البيضاء أندري رافكوف للصحفيين إن "الأشخاص الموقوفين يشتبه في أنهم كانوا يحضّرون لأعمال إرهابية" على أراضي بلاده، مؤكدا من جانب آخر أنه لا يزال البحث جاريا عن 170 مشتبها بهم آخرين محتملين.

وأضاف "بحسب بعض المعلومات، فإن عددهم كان حوالي 200، ونحن نبحث عن الآخرين".

وكان رافكوف يتحدث في ختام اجتماع مع المرشحين الرئاسيين وممثليهم لإطلاعهم على "التهديدات" التي تواجهها البلاد مع اقتراب الانتخابات المقررة في 9 أغسطس/آب المقبل.

ويريد الرئيس ألكسندر لوكاشينكو الترشح لولاية سادسة، لكنه يواجه تعبئة غير معتادة مؤيدة للمعارضة رغم قمع المظاهرات واعتقال عدد من منافسيه.

وبحسب بعض المرشحين، حذر رافكوف من احتمال حصول "استفزازات خلال تجمعات عامة" على علاقة بالاقتراع.

واستبعدت سفيتلانا تيكانوفسكايا -وهي أبرز منافسة للوكاشينكو- إلغاء تجمعاتها الانتخابية التي تجتذب عادة حشودا لم يسبق أن شهدتها روسيا البيضاء.

وقالت "كل فعالياتنا ستعقد، وسيتم تشديد الإجراءات الأمنية"، مضيفة أن "مسؤولية ضمان الأمن تقع على عاتق الدولة".

وتشهد روسيا وروسيا البيضاء الحليفتان تقليديا علاقات متوترة منذ نهاية 2019، وقد اتهم الرئيس لوكاشينكو موسكو بالسعي إلى جعل روسيا البيضاء دولة تابعة لها بالتدخل في الانتخابات.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

نشرت عملية "بركان الغضب" التابعة لحكومة الوفاق الليبية صورا قالت إنها تُظهر مجموعات من قوات حفتر -المدعومة بمرتزقة شركة فاغنر الروسية- أثناء تنفيذها أعمال تحصين بالطريق الرابط بين مدينتي سرت والجفرة.

قالت القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا (أفريكوم) إن لديها أدلة متزايدة على أن روسيا تواصل عبر مجموعة "فاغنر" نشر معدات عسكرية في ليبيا، وأوضحت أن ذلك يدل على توجه روسي محتمل لتعزيز قدرات فاغنر.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة