اتهمتهم بإثارة الفوضى.. بيلاروسيا توقف العشرات من مرتزقة فاغنر الروسية

أحد مقاتلي شركة فاغنر الروسية (وكالة الأناضول)
أحد مقاتلي شركة فاغنر الروسية (وكالة الأناضول)

استدعت الخارجية البيلاروسية سفيري روسيا وأوكرانيا بعد اعتقال 32 شخصا، قالت إنهم من منتسبي شركة فاغنر الأمنية الروسية الخاصة.

وقالت السلطات إنها اعتقلت أفراد الشركة قرب العاصمة مينسك بعد ورود معلومات عن وصول ٢٠٠ مسلح من شركة فاغنر ضمن خطة قالت إنها تهدف لزعزعة الأوضاع خلال الحملة الانتخابية الرئاسية.

بدورها قالت السفارة الروسية في مينسك على تويتر إنها تلقت "إعلاما رسميا بإيقاف 32 مواطنا روسيا"، دون إضافة تفاصيل.

وذكرت وكالة "بيلتا" البيلاروسية للأنباء نقلا عن مصادر أمنية، أن كل عنصر من مرتزقة فاغنر كان يحمل حقيبة يد صغيرة أثناء دخوله، إلى جانب ٣ حقائب كبيرة.

وأشارت إلى أن المجموعة نزلت في فندق بالعاصمة مينسك ليلة 24 يوليو/تموز الجاري، قبل الانتقال إلى منطقة أخرى بضواحي العاصمة.

ووفقا لمعلومات سلطات الضاحية، فإن تصرفات عناصر فاغنر كانت مغايرة لتصرفات عامة السياح الروس، فضلا عن ارتدائهم زيا عسكريا موحدا.

ولفتت أن قوات الأمن أطلقت حملة لتوقيف مرتزقة فاغنر، وتمكنت خلالها من إلقاء القبض على 32 منهم.

بدوره، أصدر الرئيس ألكساندر لوكاشينكو تعليمات لمجلس الأمن الوطني طلب فيها التواصل مع المؤسسات المعنية الروسية من أجل تقديم توضيحات بهذا الخصوص.

وقال لوكاشينكو -في كلمة خلال اجتماع المجلس- "جمعتكم اليوم من أجل توضيح الحادثة الاستثنائية التي وقعت الليلة، ولا يمكننا تسميتها شيئا آخر".

وتأسست مجموعة "فاغنر" على يد شخصية مقربة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وتحمل سمعة بأنها أداة تستعملها روسيا في تدخلات عسكرية خارجية لا يمكن أن تقوم بها رسميا.

وظهرت الشركة في شرق أوكرانيا الذي يشهد حربا متواصلة منذ 2014، ونشرت عناصرها أيضا في ليبيا وسوريا. وتنفي روسيا أي ارتباط لها بالمجموعة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

نشرت عملية "بركان الغضب" التابعة لحكومة الوفاق الليبية صورا قالت إنها تُظهر مجموعات من قوات حفتر -المدعومة بمرتزقة شركة فاغنر الروسية- أثناء تنفيذها أعمال تحصين بالطريق الرابط بين مدينتي سرت والجفرة.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة