كورونا.. حصيلة ثقيلة في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي قد يخرج الجزائر من قائمة الدول الآمنة

Coronavirus Testing Begins At Berlin Airports
فحص كورونا للقادمين إلى مطار برلين (غيتي)

سجلت الولايات المتحدة حصيلة يومية ثقيلة من الوفيات والإصابات بسبب كورونا للمرة الأولى منذ أكثر من شهرين، وسط أنباء عن نتائج "واعدة" للقاح أعلنت عنه شركة أميركية، في حين يتواصل تفشي الفيروس بالعالم.

وحسب موقع "ورلد ميتر" -الذي يرصد ضحايا "كوفيد-19"- فإن عدد الإصابات حول العالم بلغ 16 مليونا و930 ألفا و902، في حين وصل عدد الوفيات إلى 664 ألفا و300 حالة.

وسجلت الولايات المتحدة أمس 1592 وفاة إضافية ناجمة عن فيروس كورونا المستجد خلال 24 ساعة، وتخطى عدد الإصابات في الولايات المتحدة 4.34 ملايين، أما حصيلة الوفيات الإجمالية فتزيد على 149 ألفا، ما يجعلها الأكثر تضررا في العالم.

في المقابل، أعلنت شركة الأدوية الأميركية "مودرنا" أن اللقاح الذي تعمل عليه بالتعاون مع معاهد الصحة الوطنية أظهر نتائج واعدة على القرود.

وأثار اللقاح استجابة مناعية "قوية" وأوقف تكاثر الفيروس في الرئتين والأنف لدى القرود، وفقا للنتائج التي نشرت الثلاثاء.

واستثمرت حكومة الرئيس الأميركي دونالد ترامب نحو مليار دولار لدعم إنتاج هذا اللقاح، وهو واحد من لقاحين يجري اختبارهما على نطاق واسع.

وتعهدت المجموعتان الفرنسية سانوفي (Sanofi) والبريطانية غلاكسو سميث كلاين (GlaxoSmithKline) الأربعاء بتزويد الحكومة البريطانية بـ 60 مليون جرعة من لقاح تعدانه ضد كوفيد-19.

تفش جديد

وفي الصين حيث كان أول ظهور للفيروس، سجلت السلطات أكبر عدد من الإصابات بكورونا منذ ثلاثة أشهر، حيث أعلنت عن 101 إصابة جديدة، في أعلى معدل إصابات يومي، مع إغلاق صالات الألعاب الرياضية والحانات والمتاحف في بؤر الإصابة الرئيسية.

وكانت 98% من الحالات الجديدة ناجمة عن عدوى محلية، غالبيتها في منطقة شينجيانغ في شمال غرب البلاد حيث تم اكتشاف بؤرة عدوى متزايدة في وقت سابق من الشهر الجاري، ما دفع بالسلطات لإجراء فحوص واسعة وفرض قيود جديدة.

وفي هونغ كونغ، تتجه البلاد نحو تفش "واسع النطاق"، وفق تحذير رئيسة السلطة التنفيذية كاري لام، في وقت تدخل فيه تدابير تباعد اجتماعي هي الأكثر صرامة منذ ظهور الوباء مطلع العام، حيز التنفيذ في المدينة ذات الكثافة السكانية العالية.

واعتبارا من الأربعاء، على سكان هونغ كونغ البالغ عددهم 7.5 ملايين وضع الكمامة في الأماكن العامة، ولا يمكن للمطاعم إلا البيع خارجها.

وفي الفلبين، أعلنت وزارة الصحة اليوم عن تسجيل 1874 إصابة جديدة و16 حالة وفاة، وقالت الوزارة في إفادة إعلامية إن إجمالي الوفيات ارتفع إلى 1962 حالة بينما بلغ مجمل الإصابات المؤكدة 85 ألفا و486 حالة.

وتستعد فيتنام -التي ظلت على مدى أشهر خالية من الفيروس- لموجة أخرى من تفشي "كوفيد-19″، بعد أن ذكرت تقارير إعلامية ظهور حالات إصابة جديدة بمناطق مختلفة.

وبفضل برنامج مركزي للحجر الصحي ونظام تتبع قوي للمخالطين، نجحت فيتنام في المحافظة على إبقاء إجمالي حالات الإصابة بها عند 446 حالة فقط على الرغم من أن لها حدودا مع الصين.

وتعد فيتنام، التي يُقدر عدد سكانها بأكثر من 95 مليون نسمة، الدولة الأكثر اكتظاظا بالسكان في العالم التي لم تسجل أي حالة وفاة بسبب فيروس كورونا، كما أنها حتى الآن لم تسجل أي عدوى محلية منذ شهور.

وفي الهند، وجدت دراسة حديثة أن نصف سكان الأحياء الفقيرة في مدينة مومباي، العاصمة التجارية للبلاد، كانوا مصابين بفيروس كورونا وأن أجسادهم طوّرت أجساما مضادة للفيروس.

وأجرت هيئة بريهان مومباي التي تحكم المدينة دراستها على نحو 7 آلاف شخص من سكان تلك الأحياء في المدينة التي يقطنها نحو 20 مليون شخص، منهم 110 آلاف مصاب بكورونا، في حين بلغت الوفيات إثر الفيروس أكثر من 6100 شخص.

المنطقة العربية

وفي المنطقة العربية، نقلت رويترز عن دبلوماسيَيْن مطلعين أن الاتحاد الأوروبي قد يستبعد الجزائر من قائمة الدول الآمنة للسفر.

والدول الآمنة التي يفترض أنها نجحت في احتواء تفشي مرض "كوفيد-19" بدرجة كبيرة، هي أستراليا وكندا وجورجيا واليابان والمغرب ونيوزيلندا ورواندا وكوريا الجنوبية وتونس وأوروغواي.

وفي السعودية، بدأت مجموعة محدودة الأربعاء مناسك الحج في مكة المكرمة وسط إجراءات صحية صارمة، يلزم الحجاج بارتداء الكمامات وترك مسافة كافية بينهم أثناء تأدية المناسك.

وأعلنت الكويت وقطر عن تسجيل وفاتين جراء الفيروس، في حين تم تسجيل 754 إصابة جديدة بالكويت و273 في قطر.

أما في فلسطين، فقد أعلنت وزارة الصحة تسجيل 520 إصابة جديدة وحالة وفاة واحدة خلال الـ 24 ساعة الماضية، وتركزت الإصابات الجديدة في محافظة الخليل التي شهدت 250 إصابة تلتها القدس 211 إصابة.

المصدر : وكالات