مناورات "الرسول الأعظم" الإيرانية.. تفجير مجسم حاملة طائرات وهجوم بصواريخ ومروحيات

مجسم لحاملة طائرات أميركية تم تفجيره في مناورات إيران اليوم (الفرنسية)
مجسم لحاملة طائرات أميركية تم تفجيره في مناورات إيران اليوم (الفرنسية)

فجّر الحرس الثوري الإيراني مجسّما لحاملة طائرات أميركية بصواريخ خلال تدريبات عسكرية بدأها اليوم في مياه الخليج، في وقت تتصاعد فيه حدة التوتر بين طهران وواشنطن.

وأظهرت تسجيلات مصورة للمناورات -بثها التلفزيون الرسمي- القوات الجوية والبحرية التابعة للحرس الثوري وهي تستعد لشن هجوم قبالة الساحل في جنوب غربي البلاد.

وظهرت خلال المناورات -التي أطلق عليها اسم "الرسول الأعظم 14″ـ قوارب سريعة وهي تبحر ضمن تشكيل محدد، قبل أن تطلق القوات البرية قذائف مدفعية، في حين تم إطلاق صاروخ من مروحية.

وأظهرت اللقطات نموذجا لحاملة الطائرات الأميركية من فئة "نيميتز" مع وجود صفوف من مجسمات طائرات مقاتلة على جانبي مدرج الهبوط.

وأطلق صاروخ آخر من مروحية خلّف دخانا قبل أن يصطدم على ما يبدو بطرف السفينة الحربية الزائفة.

وشوهد بعد ذلك عناصر القوات المسلحة يهبطون على سطحها، قبل أن تحيط بها نحو 10 قوارب سريعة.

وقال قائد الحرس الثوري اللواء حسين سلامي للتلفزيون الرسمي إن "ما تم عرضه اليوم في هذه التدريبات -على مستوى القوات الجوية والبحرية- كان كله هجوميا".

وقالت وكالة فارس الإيرانية للأنباء إن "المرحلة الأخيرة من التدريبات تتم بمشاركة قوات الحرس البحرية والجوية بدأت في البر والجو والبحر والفضاء.. في مضيق هرمز والخليج الفارسي".

وقال الحرس الثوري -في بيان نقلته وكالة فارس- إن قواته البحرية والجوية ستستخدم "الصواريخ والطائرات المسيرة ووحدات الرادار" في التدريبات.


مواجهات متفرقة

وفي السنوات الأخيرة، حدثت مواجهات محدودة متفرقة في الخليج بين الحرس الثوري والجيش الأميركي، الذي اتهم البحرية التابعة للحرس الثوري بإرسال زوارق الهجوم السريع للتحرش بسفن حربية أميركية أثناء عبورها مضيق هرمز.

وتعارض طهران وجود القوات البحرية الأميركية والغربية في الخليج، وتجري تدريبات بحرية سنوية على مراحل في الممر المائي، الذي يمر عبره نحو 30% من إجمالي تجارة النفط الخام والسوائل النفطية الأخرى المنقولة بحرا.

وتصاعدت حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة في 2018، عندما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الموقع عام 2015 مع إيران، وأعاد فرض عقوبات خفّضت بشدة صادرات طهران النفطية.

وازداد التوتر أكثر بين الطرفين بعد مقتل قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني بغارة نفذتها طائرة أميركية مسيرة قرب مطار بغداد في يناير/كانون الثاني الماضي.

ووقعت إحدى آخر المواجهات في منتصف أبريل/نيسان الماضي، عندما اتهمت الولايات المتحدة الحرس الثوري باستخدام قوارب سريعة لمضايقة سفنها الحربية في الخليج.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قالت صحيفة هآرتس إنه مع ارتفاع التوتر في الخليج بسبب الحرب الكلامية بين واشنطن وطهران، وبعد حوادث الهجوم على ناقلات النفط بمياه الخليج، ترفع إسرائيل درجة الاستعداد تحسبا لاستهداف سفنها.

22/7/2019
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة