ليبيا.. مجلس الأمن يبحث خرق حظر السلاح وتركيا توجه الاتهامات لداعمي حفتر

يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم الثلاثاء جلسة بطلب من حكومة الوفاق لبحث الأزمة الليبية، بينما اتهمت أنقرة كلا من الإمارات ومصر والسعودية وفرنسا بمد قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر بالسلاح.

وقال المندوب الليبي في الأمم المتحدة طاهر السني إن الجلسة ستكون جلسة استماع مغلقة للجنة العقوبات وفريق الخبراء، وستحضرها الدول المعنية، وخصوصا تلك الدول التي وردت أسماؤها في تقارير اللجنة.

وأضاف السني أنها ستكون فرصة لكشف الدول التي تورطت في ما وصفه بالعدوان وخرق القرارات الأممية.

وكانت القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا (أفريكوم) قالت قبل أيام إن لديها أدلة متزايدة على أن روسيا تواصل من خلال مجموعة فاغنر نشر معدات عسكرية في ليبيا.

وأوضحت أفريكوم -في بيان- أن الصور الجوية تظهر قوات ومعدات فاغنر في الخطوط الأمامية في سرت، مشيرة إلى أن روسيا زودت هذه القوات بطائرات مقاتلة ومدرعات عسكرية وأنظمة دفاع جوي وإمدادات.

Troops loyal to Libya's internationally recognized government are seen in military vehicles as they prepare before heading to Sirteقوات تابعة لحكومة الوفاق خلال استعدادها لمعركة سرت (رويترز)

اتهامات وإشارات

يأتي ذلك بينما اتهم وزير الدفاع التركي خلوصي أكار كلا من الإمارات ومصر والسعودية وفرنسا بمد قوات حفتر بالسلاح، بينما تقول إنها تدعم الحل السياسي في ليبيا.

وأضاف أكار خلال مؤتمر صحفي عبر الفيديو، إن الحل الوحيد في ليبيا هو الحل السياسي، عبر بوابة الأمم المتحدة وبرعايتها، على حد قوله.

من جهته، قال الناطق باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن إن التحركات العسكرية التي تشهدها قاعدة الجفرة في ليبيا ليست إشارة جيدة.

وأوضح أن بلاده وحكومة الوفاق الوطني تعتبران ذلك استعدادا لتنفيذ هجوم عسكري جديد، جاء ذلك خلال لقاء أجرته معه قناة "سي إن إن" CNN التركية.

وبيّن أن سرت تعد الميناء الأساسي بالنسبة للمنطقة التي تسمى بهلال النفط والتي تحتوي على الجزء الأكبر من مخزون النفط.

اللواء المتقاعد حفتر يحظى بدعم بعض الدول من بينها مصر والإمارات وفرنسا (رويترز)

مرتزقة ودعم

وفي وقت سابق من اليوم نشرت عملية "بركان الغضب" التابعة لحكومة الوفاق الليبية صورا قالت إنها تُظهر مجموعات من قوات حفتر -المدعومة بمرتزقة شركة فاغنر الروسية- أثناء تنفيذها أعمال تحصين بالطريق الرابط بين سرت والجفرة، وذلك في نقاط جنوب سرت، تحسبا لتقدم قوات حكومة الوفاق لاستعادة السيطرة على تلك المنطقة.

وكانت مصادر الجزيرة أكدت في وقت سابق قيام مسلحي شركة فاغنر الروسية بحفر خنادق في الطرق المؤدية إلى منطقة الجفرة لعرقلة أي تقدم متوقع لقوات الوفاق صوب المنطقة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

نشرت عملية “بركان الغضب” التابعة لحكومة الوفاق الليبية صورا قالت إنها تُظهر مجموعات من قوات حفتر -المدعومة بمرتزقة شركة فاغنر الروسية- أثناء تنفيذها أعمال تحصين بالطريق الرابط بين مدينتي سرت والجفرة.

Published On 28/7/2020
Troops loyal to Libya's internationally recognized government are seen in military vehicles as they prepare before heading to Sirte

شددت حكومة الوفاق الليبية على ضرورة أن تضمن الترتيبات الأمنية المرتبطة بوقف إطلاق النار في البلاد، عدم تعرض المدن والمواقع الحيوية لأي تهديد مستقبلا، بينما جددت الولايات المتحدة دعمها لسيادة ليبيا.

Published On 27/7/2020
Fayez Mustafa al-Sarraj, Libya's internationally recognized Prime Minister, visits Tripoli port after an attack
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة