على طريقة فلويد.. فتاة أميركية تصرخ تحت ركب القوات الفدرالية: لا أستطيع التنفس

المقاطع أظهرت قيام القوات الفدرالية بالاعتداء على الشابة وهي تنزف (مواقع التواصل)

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطعا مصورا لاعتداء القوات الفدرالية على شابة أميركية فجر الاثنين في مدينة بورتلاند بولاية أوريغون، وهي تصرخ تحت ركب الجنود "لا أستطيع التنفس".

وأظهرت المقاطع اعتداء القوات الفدرالية على الشابة وهي تنزف ويجلس الجنود على ظهرها ضاغطين بأيديهم وبالعصا على رقبتها، مما جعلها تحاول المقاومة وتنادي عليهم بالتوقف قائلة "لا أستطيع التنفس".

 

كما تداول مغرّدون مقاطع مصورة تظهر جانبا من اعتداءات طالت متظاهرين في بورتلاند وأوكلاند ولوس أنجلوس وسياتل، فضلا عن تهديدات بالسلاح للصحفيين بغية إبعادهم عن تغطية الأحداث.

واندلعت احتجاجات عارمة  في مدن وولايات أميركية عدة وحول العالم أيضا إثر مقتل الأميركي ذي الأصول الأفريقية جورج فلويد في 25 مايو/أيار الماضي، بعد أن جثا الشرطي ديريك شوفين على رقبته لحوالي 9 دقائق أثناء اعتقاله في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا.

وتحول فلويد إلى أيقونة ضد العنصرية حول العالم، ورُفع شعار "حياة السود مهمة"، وما زالت القضية متفاعلة والمظاهرات اليومية قائمة.

المصدر : وكالة سند

حول هذه القصة

تساءلت حلقة (2020/7/6) من برنامج “للقصة بقية” عن كيفية تأثير مقتل جورج فلويد على المشهد السياسي في أميركا على بعد أشهر من الانتخابات الرئاسية، وهل سيبدأ تراجع التيارات اليمينية في الغرب.

صرح وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر أخيرا بأن التمييز العنصري ظاهرة موجودة وحقيقية في الولايات المتحدة، فهل يحد مقتل جورج فلويد من صلاحيات الشرطة؟

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة