صيغة جديدة لاتفاق الرياض.. حقائب ومناصب مهمة للانتقالي وهادي يطالب بضمانات

كشف مصدر حكومي يمني للجزيرة عن أبرز بنود المقترح الجديد للتفاهم حول اتفاق الرياض بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا.

وتتضمن الصيغة الجديدة لاتفاق الرياض البدء في تشكيل حكومة جديدة بمشاركة المجلس الانتقالي والمكونات السياسية.

وحسب ما كشفه مصدر حكومي للجزيرة، فإن المجلس الانتقالي سيعلن بوضوح التخلي الكامل عن الإدارة الذاتية وكل ما ترتب عليها قبل الدخول في أي ترتيبات سياسية.

وأضاف المصدر أن ما يتم بعد ذلك هو تعيين محافظ ومدير أمن لعدن، وبدء سحب كافة الأسلحة، وإخراج القوات العسكرية بإشراف سعودي.

وأوضح المصدر الحكومي اليمني للجزيرة أنه سيتم تكليف رئيس الحكومة بالتشاور مع كل المكونات السياسية لتشكيل الحكومة خلال 30 يوما.

وأكد أنه لن يتم إعلان الحكومة إلا بعد الانتهاء من تنفيذ البنود الأمنية والعسكرية كافة في عدن، وعودة الأوضاع لطبيعتها في سقطرى بضمانة سعودية.

عناصر من المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات خلال معارك سابقة (رويترز)

حقائب ومناصب

وأضاف أن الانتقالي سيحصل على 4 حقائب وزارية فقط، وستوزع باقي الحقائب -ما عدا السيادية- على بقية المكونات السياسية.

كما أكد المصدر أن المشروع السعودي لاتفاق الرياض يقترح منح منصب محافظ ومدير أمن عدن للمجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا.

وأشار أيضا إلى أن المقترح يقضي بأن يرشح الانتقالي 5 أسماء لمنصب محافظ ومدير أمن عدن لتعيين أحدهم من قبل الرئيس اليمني.

وسبق أن قال مصدر حكومي يمني للجزيرة إن الرئيس عبد ربه منصور هادي اشترط إلغاء المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا إعلانه الإدارة الذاتية في المحافظات الجنوبية؛ من أجل تنفيذ اتفاق الرياض.

وكان "الانتقالي" -الذي يسيطر على العاصمة المؤقتة عدن ومناطق بالجنوب- أعلن في 26 أبريل/نيسان الماضي "الإدارة الذاتية" في المحافظات الجنوبية، وهو ما قوبل برفض محلي وعربي ودولي، وزاد حدة توتر العلاقات مع الحكومة الشرعية، التي وصفت الأمر بالانقلاب.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قال مصدر حكومي يمني إن موقف الرئاسة اليمنية ومطالبها لتوقيع اتفاق الرياض المعدل ثابت ولم يتغير. وأضاف المصدر أن الرئيس اشترط إلغاء الإدارة الذاتية، وإعادة الأموال المنهوبة وإعادة سقطرى للشرعية.

وجّه الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي دعوة للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا للعودة إلى مسار اتفاق الرياض، في حين كشفت مصادر للجزيرة أن هناك ضغوطا سعودية على الرئيس اليمني لتعديل هذا الاتفاق.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة