مقبرة جماعية جديدة بترهونة.. قوات الوفاق تدمر أطنانا من الألغام زرعها حفتر جنوب طرابلس

قوات حفتر أعدمت عشرات المعارضين لها في ترهونة ودفنتهم بمقابر جماعية (مواقع التواصل الاجتماعي)
قوات حفتر أعدمت عشرات المعارضين لها في ترهونة ودفنتهم بمقابر جماعية (مواقع التواصل الاجتماعي)

قال كمال السيوي رئيس الهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين التابعة لحكومة الوفاق الليبية، إن الفرق التابعة للهيئة انتشلت أمس الأربعاء 11 جثة مجهولة الهوية لأشخاص معصوبي الأعين ومقيدي الأيدي كانوا مدفونين في مقبرة جماعية بمدينة ترهونة جنوب شرق العاصمة طرابلس.

وأكد السيوي أن العدد الإجمالي للجثث التي انتشلتها الهيئة من القبور الجماعية في جنوب طرابلس ومدينة ترهونة منذ انتهاء الحرب على العاصمة، بلغ 237 جثة إلى جانب أعداد من الرفات والأشلاء.

وفي سياق متصل، نشرت وزارة الدفاع التركية صورا لاستمرار عملية نزع الألغام التي خلفتها قوات الجنرال المتقاعد خليفة حفتر ومليشيا فاغنر في العاصمة الليبية طرابلس.

وقالت الوزارة في تغريدة على تويتر إن فرقها تستمر في تدريب قوات حكومة الوفاق على كيفية نزع وتفكيك الألغام التي خلفتها عناصر حفتر في العاصمة.

بدورها، قالت عملية "بركان الغضب" إن "إدارة الهندسة العسكرية بالجيش الليبي التابع لحكومة الوفاق الوطني، فجرت 10 أطنان من الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها قوات حفتر جنوب العاصمة طرابلس".

وقامت الفرق التابعة لمديرية الهندسة بتفجير 10 أطنان من الألغام التي كانت مزروعة في الأحياء السكنية في منطقة الحيرة على بعد 75 كيلومترا جنوب العاصمة طرابلس.

وقال المسؤول في مديرية الهندسة العسكرية اللواء مفتاح الهراري إن الألغام التي تم تدميرها، جُمعت من المناطق السكنية مثل الحيرة وصلاح الدين وعين زارة والمشروع ووادي ربيع.

ودعا الهراري السكان المحليين إلى عدم العودة إلى منازلهم حتى تصبح آمنة وخالية تمامًا من الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها قوات حفتر.

والاثنين الماضي، حذرت الأمم المتحدة من المخاطر الناجمة عن الألغام والمتفجرات التي زرعتها قوات حفتر جنوبي طرابلس، وقالت إن "52 شخصا لقوا مصرعهم وأصيب 96 آخرون بسبب مخاطر المتفجرات".

تحصين سرت
بدوره، قال أحمد المسماري المتحدث باسم قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر إن قواتهم حصنت خطوطها الدفاعية في مدينة سرت وسط ليبيا.

وأكد في مؤتمر صحفي من بنغازي أن الجميع سيرضى بتقديم تنازلات للحل السياسي، ملوحا في الوقت نفسه لجاهزيتهم للحل العسكري بقوة.

وشدد على أن قوات حفتر أوقفت إطلاق النار منذ بداية يونيو/حزيران الماضي، "لكننا متمسكون بحقنا في الدفاع عن أنفسنا".

جلسة استماع
سياسيا، قال مندوب ليبيا الدائم لدى الأمم المتحدة طاهر السني إن "مجلس الأمن برئاسة ألمانيا وبدعم دول عدة، استجاب لطلب ليبيا عقد جلسة استماع خاصة بلجنة العقوبات وفريق الخبراء، بحضور الدول المتورطة في دعم هجوم خليفة حفتر على طرابلس".

وأضاف في تغريدة على تويتر أنه من المقرر عقدَ هذه الجلسة نهاية الشهر الجاري بحضور الدول التي أكدت تقارير أممية تورطها في انتهاك حظر السلاح ومحاولات تهريب النفط وغيرها من الخروق لقرارات مجلس الأمن.

والخميس الماضي، أعلنت وزارة الخارجية الليبية أنها تقدمت بطلب رسمي لمجلس الأمن الدولي بنيويورك لعقد جلسة للجنة العقوبات، بحضور الدول المتورطة في دعم هجوم خليفة حفتر على طرابلس.

يذكر أن قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر المدعومة من دول عربية وأوروبية شنت هجوما على العاصمة طرابلس يوم 4 أبريل/نيسان 2019.

وأخيرا، حققت قوات حكومة الوفاق الوطني انتصارات على حفتر، أبرزها تحرير كامل الحدود الإدارية للعاصمة ومدينتي ترهونة وبني وليد، وكامل مدن الساحل الغربي، وقاعدة الوطية الجوية، وبلدات بالجبل الغربي.

من جهته، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى معاقبة منتهكي حظر السلاح على ليبيا في المجال البحري بشرق المتوسط.

وفي مؤتمر صحفي مع نظيره القبرصي في باريس، قال ماكرون إن "تركيا وروسيا تفرضان نفسيهما في البحر المتوسط، وعلى أوروبا أن تفعل شيئا للحفاظ على أمنها وحماية سيادتها".

وأضاف أن ترك أمن شرق المتوسط في يد أطراف أخرى، خصوصا تركيا سيكون خطأ جسيما، على حد وصفه.

المصدر : الجزيرة + وكالات + خدمة سند

حول هذه القصة

اتفقت تركيا وروسيا على مواصلة السعي لوقف إطلاق النار في ليبيا والاتفاق على حوار سياسي ليبي وفقا لقرارات مؤتمر برلين وبالتنسيق مع الأمم المتحدة، ويقضي الاتفاق بإنشاء مجموعة عمل مشتركة بشأن ليبيا.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة