طالبان مستعدة لبدء محادثات السلام بشرط استكمال تبادل السجناء

عناصر من حركة طالبان يضعون أسلحتهم وينخرطون في المصالحة مع الحكومة الأفغانية في جلال آباد (رويترز)
عناصر من حركة طالبان يضعون أسلحتهم وينخرطون في المصالحة مع الحكومة الأفغانية في جلال آباد (رويترز)

أعلنت حركة طالبان استعدادها لبدء محادثات سلام مع الحكومة الأفغانية بعد عيد الأضحى، بشرط استكمال عملية تبادل السجناء الجارية حاليا.

وقال المتحدث باسم الحركة سهيل شاهين على تويتر إن الحركة "مستعدة لبدء مفاوضات أفغانية أفغانية بعد عيد (الأضحى) مباشرة، في حال اكتمال عملية الإفراج عن السجناء".

وأبدى شاهين استعداد الحركة للإفراج عن بقية سجناء قوات الأمن الأفغانية المحتجزين لديها، مقابل إفراج كابل عن جميع أسرى الحركة "حسب القائمة التي سُلمت" إلى السلطات.

وكان من المتوقع بدء المحادثات أساسا في 10 مارس/آذار الماضي، لكنها أرجئت عدة مرات مع استمرار القتال وتأخر إتمام عملية تبادل الأسرى.

وتم الاتفاق على تبادل الأسرى في اتفاق تاريخي بين طالبان وواشنطن تم توقيعه في فبراير/شباط في العاصمة القطرية الدوحة، وينص أساسا على انسحاب جميع القوات الأميركية والأجنبية من أفغانستان بحلول مايو/أيار 2021.

وعود أمنية

في المقابل، قدمت طالبان وعودا أمنية عدة، وتعهدت بإجراء محادثات سلام عند الانتهاء من إطلاق سراح السجناء.

وأفرجت الحكومة الأفغانية عن 4400 مقاتل من طالبان، في حين أعلنت طالبان الإفراج عن 864 سجينا. لكن المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جاويد فيصل قال إن "قضايا جنائية خطيرة" لا تزال مفتوحة بحق 600 سجين طلبت طالبان الإفراج عنهم.

وكتب فيصل على تويتر الخميس بعد تغريدة شاهين أن "طالبان يجب أن تفي بالتزاماتها بمنع السجناء المفرج عنهم من معاودة العنف".

وتابع "أوقفوا العنف واستعدوا للمباحثات الأفغانية الأفغانية في أسرع وقت ممكن".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة