أوقع عشرات القتلى والجرحى.. طالبان تشن هجوما على مقر للمخابرات الأفغانية

تفجير سابق بمنطقة مزار الشريف (الأناضول)
تفجير سابق بمنطقة مزار الشريف (الأناضول)

أعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن هجوم بسيارة مفخخة استهدف مقر المخابرات في ولاية سمنغان شمالي أفغانستان مما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا بين قتيل وجريح، يأتي ذلك في وقت هزت هجمات أخرى ولاية قندوز.

وقال مراسل الجزيرة إن الهجوم أسفر عن وقوع عشرة قتلى وأكثر من 50 مصابا، من جانبه قال المتحدث باسم الحركة ذبيح الله مجاهد إن أكثر من 60 شخصا سقطوا بين قتيل وجريح، وقالت مصادر طبية إن أكثر من 30 جريحا نقلوا إلى مستشفى الولاية.

ونقل مراسل الجزيرة عن مسؤول حكومي قوله إن الهجوم تم بسيارة مفخخة، وأعقبه قيام مجموعة من المسلحين باقتحام مكتب المخابرات.

وأوضح هذا المسؤول أن الاشتباكات جارية بين المسلحين والقوات الحكومية في محيط مكتب المخابرات.

وبحسب وكالة أسوشيتد برس فقد أسفر الهجوم عن وقوع 43 مصابا على الأقل.

وقال مدير قطاع الصحة بالمنطقة خليل مصدق إن 43 من المدنيين وقوات الأمن أصيبوا في الهجوم، وإن الرقم مرشح للزيادة مع توقعات بسقوط قتلى، مشيرا إلى أن غالبية الضحايا من المدنيين وبينهم أطفال.

أفغانستان تشهد تصاعد أعمال العنف (رويترز)

تصاعد العنف

ويأتي الهجوم في وقت يتصاعد فيه العنف بهذا البلد، وتحاول الولايات المتحدة دفع الحكومة وطالبان إلى محادثات سلام لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من 18 عاما.

وتنشط طالبان في تلك المنطقة، وكانت قد صعدت هجماتها الفترة الأخيرة.

ويوم الأحد، أعلنت الحركة أنه لا يوجد أمامها حتى الآن حل بديل في أفغانستان سوى الحرب.

في سياق متصل، نقل مراسل الجزيرة عن مصدر بوزارة الدفاع أن 18 عنصرا من القوات الحكومية وأربعة من مسلحي طالبان قتلوا ليلة أمس بمديريتي إمام صاحب وتشار درة بولاية قندوز شمالي البلاد في اشتباكات عنيفة بين الطرفين، ولم تعلق طالبان حتى الآن على الحادث.

 

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قالت مصادر لوكالة رويترز إن الدول الغربية الكبرى تؤيد رفض الحكومة الأفغانية إطلاق سراح مئات السجناء المتهمين بارتكاب بعض من أعنف الهجمات في أفغانستان، رغم أنه شرط وضعته طالبان لبدء مفاوضات السلام.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة