بعد تسجيل رقم قياسي بأميركا.. كورونا وبايدن يجبران ترامب على وضع كمامة

ترامب يظهر لأول مرة بالكمامة أثناء زيارته مركزا طبيا (الأوروبية)
ترامب يظهر لأول مرة بالكمامة أثناء زيارته مركزا طبيا (الأوروبية)

سجلت الولايات المتحدة رقما قياسيا جديدا في عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، في الوقت الذي وصل فيه فريق منظمة الصحة العالمية إلى العاصمة الصينية بكين للتحقيق في نشأة الفيروس الذي بدأ انتشاره حول العالم من مدينة ووهان.

وسجّلت الولايات المتّحدة السبت 66 ألفا و528 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة، وهو ما يمثل رقما قياسيا جديدا، بحسب بيانات نشرتها جامعة جونز هوبكنز التي تعتبر مرجعا في تتبع الإصابات والوفيات الناجمة عن كوفيد-19.

وأظهرت بيانات جونز هوبكنز أن إجمالي عدد المصابين بكوفيد-19 في الدولة الأكثر تضررا بالوباء، ارتفع إلى 3 ملايين و242 ألفا و73 شخصا، بينما ارتفع عدد الوفيات به إلى 134 ألفا و729.

وتجاوز العدد اليومي للإصابات الجديدة 60 ألفا لليوم الخامس على التوالي في الولايات المتحدة، حيث أصبح الوباء خارج السيطرة في العديد من الولايات.

ووضع الرئيس الأميركي دونالد ترامب كمامة للمرة الأولى في مكان عام السبت أثناء زيارته مركزا طبيا، مع اشتداد وتيرة الإصابات بفيروس كورونا في أنحاء الولايات المتحدة.

وسار ترامب داخل أروقة مستشفى والتر ريد العسكري خارج واشنطن وعلى وجهه قناع أسود، قبل لقائه جنودا قدامى مصابين، وفق ما أظهرت لقطات تلفزيونية.

العدد اليومي للإصابات الجديدة في الولايات المتحدة تجاوز 60 ألفا لليوم الخامس على التوالي (رويترز)

وكان ترامب قد صرّح قبل الزيارة عند مغادرته البيت الأبيض "أعتقد أن وضع كمامة أمر عظيم، أنا لم أكن يوما أبدا ضد الكمامات، لكني أعتقد أن لها مكانا وزمانا مناسبين".

وذكرت تقارير إعلامية هذا الأسبوع أن مساعدي ترامب توسلوا إليه كي يوافق على وضع كمامة في الأماكن العامة، وأن يسمح للصحافيين بتصويره، مع تزايد الإصابات بفيروس كورونا في بعض الولايات، وتخلف الرئيس عن المرشح الديمقراطي جو بايدن في استطلاعات الرأي قبل انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني.

ويستمر ترامب بالدفاع عن تعامل إدارته مع هذا الوباء على الرغم من أن الولايات المتحدة هي الدولة الأكثر تضررا من حيث عدد الإصابات في العالم.

فريق للتحقيق

على صعيد آخر، وصل فريق تحضيري من منظمة الصحة العالمية إلى العاصمة الصينية بكين للتحقيق في نشأة فيروس كورونا، ويضم الوفد خبيرين في صحة الحيوان وعلم الأوبئة.

وأفادت المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية بأن الخبراء سيبحثون عن إجابات بشأن احتمال انتقال الفيروس أول الأمر من كائنات أخرى إلى الإنسان، وعن الأنواع الحيوانية التي يمكن أن يكون الفيروس قد انتقل منها.

وقد وصف المتحدث باسم الخارجية الصينية الزيارة بأنها تثبت موقف الحكومة المنفتح والشفاف.

وفي آخر مستجدات الإصابات عربيا، أعلنت وزارة الصحة المصرية مساء أمس السبت تسجيل 67 وفاة، و923 إصابة بفيروس كورونا، كما ذكرت في بيان لها أنها رصدت تعافي 602 مصاب بالفيروس، وأشارت إلى أن إجمالي الإصابات ارتفع إلى 81 ألفا و158، منها 3769 وفاة، وقد تعافى منها 23 ألفا و876 حالة.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية أمس السبت في بيان إنها سجلت 5 وفيات و463 إصابة بكورونا، خلال الـ24  ساعة الأخيرة.

وأشارت الوزارة إلى أن إجمالي الإصابات -بما يشمل الضفة الغربية وقطاع غزة ومدينة القدس الشرقية المحتلة- ارتفع إلى 6688، من بينها 32 وفاة، و829 حالة شفاء.

وأفادت وزارة الصحة المغربية بتسجيل حالتي وفاة و214 إصابة بكورونا، إضافة إلى تعافي 238 مريضا.

وأوضحت الوزارة في بيان لها أمس أن إجمالي الإصابات ارتفع إلى 15 ألفا و542، منها 245 وفاة، و12 ألفا و65 حالة تعاف.

وفي لبنان، أعلنت وزارة الصحة تسجيل 67 إصابة بالفيروس، إضافة إلى تعافي 39 حالة. وأضافت -في بيان لاحق- أنها سجلت 19 إصابة لمواطنين وافدين من الخارج، لترتفع الحصيلة اليومية للإصابات بالفيروس إلى 86، وهي الأعلى التي يسجلها لبنان منذ اكتشاف أول حالة في البلاد يوم 21 فبراير/شباط، وأوضحت الوزارة أن إجمالي الإصابات ارتفع إلى 1526، منها 36 وفاة، و1402 حالة تعاف.

وفي الصومال، أعلنت وزارة الصحة ورعاية المجتمع -في بيان- تسجيل 13 إصابة بالفيروس و55 حالة تعاف، وأوضحت الوزارة أن حصيلة الإصابات بلغت 3051، من بينها 92 وفاة، و1264 متعافيا.

وأظهرت بيانات نشرتها وزارة الصحة التركية -أمس السبت- ارتفاع إجمالي المصابين بالفيروس إلى 211 ألفا و981، بعد رصد 1016 إصابة جديدة. كما سجلت الوزارة 21 وفاة جديدة بكورونا لترتفع الحصيلة إلى 5344.

حصيلة العالم

وأشار إحصاء لوكالة رويترز إلى أن أكثر من 12.75 مليون شخص أصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، كما أن 563 ألفا و869 إنسانا توفوا جراء مرض كوفيد-19 الناجم عن الفيروس.

وسجلت إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ بدء ظهوره في الصين في ديسمبر/كانون الأول 2019.

وتصدرت الولايات المتحدة قائمة الوفيات والإصابات مسجلة 134 ألفا و659 وفاة، من بين 3 ملايين و262 ألفا و964 إصابة.

وجاءت البرازيل في المركز الثاني في القائمتين بواقع 71 ألفا و469 حالة وفاة، من بين مليون و839 ألفا و850 إصابة.

وفي المركز الثالث من حيث الإصابات جاءت الهند بعد تسجيلها 820 ألفا و916 إصابة، لكنها احتلت المرتبة السادسة من حيث الوفيات بواقع 22 ألفا و123 وفاة.

وجاءت روسيا في المركز الرابع في قائمة الإصابات إذ سجلت 720 ألفا و547 إصابة، وإن لم تتجاوز وفياتها 11 ألفا و205 وفيات.

واحتلت بريطانيا المرتبة الثالثة في قائمة الوفيات بواقع 44 ألفا و798 وفاة، لكنها جاءت في المركز السادس في قائمة الإصابات بعد تسجيلها 320 ألفا و407 إصابة.

وجاءت إيطاليا في المركز الرابع في قائمة الوفيات بعد إعلانها عن 34 ألفا و945 حالة، لكنها حلت في المركز 13 في قائمة الإصابات بواقع 242 ألفا و827 إصابة.

أما فرنسا فكانت خامس أكبر دولة على قائمة الوفيات، إذ سجلت 30 ألفا و4 حالات، بيد أن ترتيبها جاء 16 من حيث الإصابات، وذلك بواقع 205 ألفا و898 حالة.

وحلت إسبانيا في المرتبة السادسة بقائمة الوفيات مع تسجيلها 28 ألفا و403 وفيات، لكنها جاءت في المركز التاسع من حيث الإصابات بتسجيل 271 ألفا و762 إصابة.

وفي اليابان، ذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية أن مسؤولين في طوكيو أكدوا رصد 206 إصابات جديدة بفيروس كورونا اليوم الأحد، بينما تكافح العاصمة اليابانية للتعامل مع عودة زيادة حالات الإصابة بعد أن رفعت الحكومة حالة الطوارئ. وقد سجلت طوكيو أكثر من 200 إصابة لليوم الرابع على التوالي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

يدق حوالي مليوني فرنسي منذ 3 أشهر ناقوس الخطر بسبب وضعهم الناجم عن جائحة كورونا التي أفقدتهم أعمالهم المؤقتة، ويطالب هؤلاء الحكومة بتمديد الإعانات الاجتماعية، وقد سجل نحو مليوني شخص ضمن قوائم البطالة.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة