أرقام قياسية بالعراق ومحنة أميركا تتفاقم.. الصحة العالمية تشيد بـ 4 دول وتستبعد اختفاء كورونا

العراق سجل حتى 72 ألفا و460 إصابة و2960 حالة وفاة (رويترز)
العراق سجل حتى 72 ألفا و460 إصابة و2960 حالة وفاة (رويترز)

حسب آخر الأرقام، أصاب فيروس كورونا المستجد 12 مليونا و387 ألفا حول العالم، توفي منهم 555 ألفا و563، في حين تماثل للشفاء 6 ملايين و563 ألفا.

وخلال أخر ٢٤ ساعة، شهدت الولايات المتحدة أعدادا هائلة من الإصابات، بينما سجل العراق رقما قياسيا. وفي حين أكد رئيس وزراء بريطانيا الحاجة لقوانين صارمة لمواجهة كورونا، استبعدت منظمة الصحة العالمية القضاء على الفيروس وأشادت بأداء ٤ دول.

وقد أعلن موقع جامعة "جونز هوبكنز" أن عدد الإصابات بفيروس كورونا في الولايات المتحدة بلغ ٦٣ ألفا خلال الساعات الـ ٢٤ الماضية، وهو رقم قياسي ثان يتم تسجيله في هذا الأسبوع، وأشار إلى أنه تم تسجيل أعلى نسبة للوفيات في ولايات كاليفورنيا وتكساس وفلوريدا، مضيفا أن هناك أدلة على أن تلك الأعداد لها علاقة بإعادة فتح الاقتصاد.

وتزامن نشر الأرقام مع استعداد شركة والت ديزني لفتح أبواب منتجعها للجمهور في فلوريدا غدا السبت.

والولايات المتحدة هي الدولة الأكثر تضررا من فيروس كورونا المستجد على صعيدي الإصابات والوفيات، حيث سجلت حتى الآن 3 ملايين و134 ألف إصابة، وأزيد من 141 ألف حالة وفاة.

وفي المرتبة الثانية، تأتي البرازيل التي تجاوزت وفياتها جراء الفيروس حاجز الـ 70 ألفا، بينما أعلنت حتى الحين عن 1.8 مليون إصابة. وشهدت البرازيل خلال الساعات الـ ٢٤ الماضية تسجيل 45 ألف إصابة بالفيروس و1214 حالة وفاة.

القوانين الصارمة
إلى ذلك، قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إنه قد تكون هناك حاجة لتطبيق قواعد أشد صرامة بشأن وضع الكمامات، مشيرا إلى أنه يرغب في رؤية مزيد من الالتزام باستخدامها في المتاجر في إنجلترا، خاصة أنها اختيارية على عكس إسكتلندا.

وأضاف جونسون في جلسة تلقى فيها أسئلة الجمهور "أعتقد أننا بحاجة إلى أن نكون أكثر صرامة في التشديد على استخدام الناس كمامات في الأماكن الضيقة حيث يلتقون بأشخاص لا يقابلونهم عادةً".

رقم قياسي بالعراق
عربيا، أعلنت وزارة الصحة العراقية الجمعة تسجيل 78 وفاة، و2848 إصابة بفيروس كورونا خلال آخر ٢٤ ساعة الماضية.
وتعتبر الإصابات المسجلة هي الأعلى منذ ظهور الفيروس في البلاد منتصف فبراير/شباط الماضي.

وقالت الوزارة في بيان، إن إجمالي الإصابات ارتفع إلى 72 ألفا و460، منها ألفان و960 وفاة، فيما تماثل للشفاء أزيد من 41 ألفا.

وأعلن في بغداد الجمعة عن وفاة رئيسة لجنة التربية والتعليم في البرلمان غيداء كمبش، إثر إصابتها بكورونا.

وتسود مخاوف في العراق من انهيار النظام الصحي، جراء المعدل المتسارع من إصابات كورونا، كما تفرض السلطات حظرا جزئيا للتجول إلى أجل غير مسمى، حيث يتاح للسكان التجول خلال ساعات النهار مع مراعاة إجراءات الوقاية من الفيروس، بما في ذلك ارتداء الكمامات ومنع التجمعات.

لبنان يدق ناقوس الخطر
وفي لبنان، أعلن وزير الصحة حمد حسن الجمعة تسجيل 71 حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد خلال 24 ساعة، وهو أعلى معدل يومي حتى الآن.

ووصف حسن الرقم بأنه مخيف وحث الناس على استخدام الكمامات في الأماكن المزدحمة.

وسجل لبنان ما يزيد على 2000 حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد و36 حالة وفاة منذ فبراير/شباط الماضي..

وقال وزير الصحة "ندق ناقوس الخطر على عدم التزام المجتمع. كل دول العالم فتحت وبدأت ترتفع الأرقام، ولكن الرقم عندنا الرقم مخيف".

تصريحان من منظمة الصحة
من جانبها، أعلنت منظمة الصحة العالمية أنه لا يزال بالإمكان السيطرة على تفشي فيروس كورونا، رغم ازدياد أعداد الإصابات بأكثر من الضعف في الأسابيع الماضية.

واعتبر رئيس المنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس أن تجارب إيطاليا وإسبانيا وكوريا الجنوبية والهند في مكافحة الوباء تثبت أنه مهما كان انتشاره حادا فإنه يظل قابلا لإعادته تحت السيطرة.

وكشف غيبريسوس خلال مؤتمر صحفي عبر الفيديو أن "الإصابات في الأسابيع الستة الأخيرة ازدادت أكثر من الضعف".

وفي المقابل، قال الدكتور مايك ريان المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية إنه من غير المرجح القضاء تماما على فيروس كورونا المستجد.

وأضاف في إفادة عبر الإنترنت "في الوضع الراهن، من غير المرجح أن نتمكن من محو هذا الفيروس".

وقال إن القضاء على بؤر التفشي قد يمكن العالم "من تجنب الأسوأ وهو وجود ذروة ثانية والاضطرار للعودة إلى الوراء فيما يتعلق بإجراءات العزل العام".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة