ينطلق الأربعاء.. العراق يستعد لحوار صعب مع أميركا وجدل بشأن وفده المفاوض

فؤاد حسين (يمين) خلال لقائه السفير الأميركي في بغداد
فؤاد حسين (يمين) خلال لقائه السفير الأميركي في بغداد

أكد العراق إكمال الاستعدادات لخوض الحوار الإستراتيجيّ مع الولايات المتحدة المقرر إجراؤه بعد غد الأربعاء، بشأن مستقبل وجود القوات الأميركية بالبلاد وآفاق العلاقات المستقبلية بين البلدين، في حين يدور جدل بشأن تشكيلة الوفد العراقي المفاوض وقدرته على إدارة الحوار بنجاح مع الجانب الأميركي.

وقال وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين خلال لقائه مع السفير الأميركي لدى بغداد ماثيو تولر إن "هذه الجولة من الحوار محطة مُهمّة من شأنها تأطير الأولويات لدى بغداد وواشنطن"، مُشدّدا على ضرورة الاستمرار بالتطوير الإيجابي لمختلف أوجه التعاون الثنائيّ المُتميّز.

وتعليقا على هذا الحوار، قال وزير الخارجية العراقي الأسبق هوشيار زيباري على موقع تويتر إن وفد التفاوض الأميركي أقوى وأكثر خبرة بكثير من نظيره العراقي، وطالب بمعالجة هذا التفاوت من خلال فريق متكافئ يعين لهذه المفاوضات التي وصفها بالمهمة والجدية.

في المقابل، كشف الخبير الأمني العراقي هشام الهاشمي في تغريدة على تويتر أن الفريق المفاوض العراقي مع الجانب الأميركي في الحوار الذي سيجري عبر دائرة متلفزة مغلقة يتكون من 21 مفاوضا في اختصاصات السياسة والعلاقات الدولية والعسكرية، والمالية والتعليم، مشيرا إلى أنه يضم شخصيات ماهرة بالتفاوض.

ورأى الهاشمي أن اعتراض بعض الكتل والفصائل الشيعية وتجديد تهديداتها ليس بسبب اعتراضها على الحوار بل على أسماء في قائمة الوفد المفاوِض العراقي.

وكان القيادي في كتائب حزب الله العراقي أبو علي العسكري دعا على صفحته بموقع تويتر إلى استبدال ثلاثة من الأسماء المقترحة في الفريق التفاوضي بهدف ضمان نجاح الحوار.

وطالب بتضمين الفريق التفاوضي شخصية من الحشد الشعبي، وأخرى من العشائر، وثالثة من الإعلاميين، موضحا أن كتائب حزب الله ستحدّد موقفها من الحوار، بعد أول لقاء رسمي بين الجانبين.

من جهته، رأى المحلل السياسي العراقي إحسان الشمري أن واشنطن وطهران ستنظران إلى الحوار على أنه محطة أولى لاختبار رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، مشيرا إلى أن العراق سينظر له في المقابل على أنه فرصة لديناميكية سياسية جديدة.

وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو قال في تصريحات سابقة إن الحوار سيتناول كافة المواضيع المتعلقة بالعلاقات الأميركية العراقية، بما في ذلك مستقبل القوات الأميركية في البلاد.

وكان البرلمان العراقي صادق في يناير/كانون الثاني الماضي على قرار يطالب الحكومة رسميا بإخراج القوات الأميركية من البلاد، وذلك بعد أيام من مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي في غارة أميركية قرب مطار بغداد.

المصدر : مواقع التواصل الاجتماعي + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة