بعد توتر حدودي.. حمدوك: ليس للسودان أي توجه عدائي ضد إثيوبيا

حمدوك: لدينا علاقات جوار مع إثيوبيا وفيها روابط تاريخ (الجزيرة)
حمدوك: لدينا علاقات جوار مع إثيوبيا وفيها روابط تاريخ (الجزيرة)

قال رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك أمس الخميس إن بلاده ليس لديها توجه عدائي ضد الجارة إثيوبيا، مشيرا إلى أن الخرطوم تتطلع لشراكة حقيقية مع السعودية والإمارات.

وذكر حمدوك -في مقابلة بثها التلفزيون الرسمي- أن لدينا علاقات جوار مع إثيوبيا، وفيها روابط تاريخية، وليس لدينا توجه عدائي ضد إثيوبيا، مضيفا أن لدينا الآليات لمعالجة الأزمة الحدودية بشكل سلمي، ولحل كل القضايا الخلافية التي تنشأ بين البلدين.

وأشار حمدوك إلى أن مسألة التعدي على حدود السودان ليس حصرا على إثيوبيا، بل كل الحدود التي تمت استباحتها في السنوات الماضية. من دون مزيد من التفاصيل حول الاعتداءات الأخرى أو الدول التي نفذتها.

وتابع أن القوات الإثيوبية ظلت موجودة على الحدود في شرق السودان منذ 25 عاما.

والأحد، دعت إثيوبيا السودان إلى إجراء تحقيق مشترك لاحتواء التوتر الحدودي بين البلدين، وذلك غداة استدعاء الخرطوم القائم بأعمال سفارة أديس أبابا ميوكنن قوساي، احتجاجا على اعتداء مليشيا إثيوبية مؤخرا على أراض حدودية سودانية.

والجمعة الماضي، تعهد الجيش السوداني بحسم الانفلات الأمني على الحدود مع إثيوبيا، على خلفية مقتل أحد ضباطه وإصابة سبعة جنود، جراء هجمات المليشيا الإثيوبية.

وعادة تشهد فترات الموسم الزراعي والحصاد بالسودان في المناطق الحدودية مع إثيوبيا اختراقات وتعديات من عصابات مسلحة خارجة عن سيطرة سلطات أديس أبابا، بهدف الاستيلاء على الموارد.

حميدتي: السعودية والإمارات أعلنتا الإسهام بثلاثة مليارات دولار لدعم المرحلة الانتقالية عقب الإطاحة بالبشير (الجزيرة)

شراكة حقيقية

وفي تصريحات أخرى، قال حمدوك إن بلاده تطمح إلى شراكة حقيقية مع السعودية والإمارات، وليس لعلاقة تقوم فيها هذه الدول بتقديم منح فقط.

وأضاف أننا نعمل على شراكة إستراتيجية تحقق المصالح الحقيقية لكل الأطراف، ولا نريد الاعتماد على القروض والهبات بل على مواردنا الطبيعية.

وفي 25 مايو/أيار الماضي، قال محمد حمدان دقلو (حميدتي) نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي إن السعودية والإمارات أعلنتا الإسهام -عقب الإطاحة بالبشير- بثلاثة مليارات دولار لدعم المرحلة الانتقالية بالبلاد، عبارة عن منحة بـ2.5 مليار دولار، ووديعة بمبلغ خمسمئة مليون دولار.

واستدرك حميدتي أن بعض المشاكل ذات الطابع السياسي (دون توضيحها) أدت إلى عدم تسلم المبلغ المذكور، وتسلمنا فقط الوديعة البالغة خمسمئة مليون دولار.

وبدأت بالسودان -في 21 أغسطس/آب 2019- فترة انتقالية تستمر 39 شهرا، وتنتهي بإجراء انتخابات، يتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وتحالف إعلان قوى الحرية والتغيير قائد الحراك الشعبي.


حول هذه القصة

سلطت إيمان عياد في الملف الثاني من "الحصاد" الضوء على التوتر المتصاعد بين الخرطوم وأديس أبابا، إثر توغل قوات إثيوبية في أراض سودانية مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى عسكريين ومدنيين. تاريخ البث: 2020/5/31

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة