مجلس الأمن يؤسس بعثته السياسية في السودان ويمدد لقوات "يوناميد" بدارفور

جلسة لمجلس الأمن الدولي
جلسة لمجلس الأمن الدولي

اعتمد مجلس الأمن الدولي بالإجماع قرارين بشأن السودان، ينص أولهما على تشكيل بعثة سياسية في الخرطوم مهمتها دعم المرحلة الانتقالية في البلاد، بينما يمدد الثاني ولاية بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي المشتركة في دارفور (يوناميد) حتى نهاية العام الجاري.

ويطلب القرار الذي قضى بتشكيل البعثة الأممية المتكاملة للمساعدة أثناء المرحلة الانتقالية في السودان (يونيتامس) لفترة أولية مدّتها سنة واحدة، من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن يعين سريعا مبعوثا لرئاسة البعثة.

وتهدف البعثة الجديدة إلى مساعدة الانتقال السياسي والتقدم نحو الحكم الديمقراطي وحماية وتعزيز حقوق الإنسان والسلام المستدام، وستعمل على دعم عمليات السلام وتنفيذ اتفاقياته المستقبلية وحماية المدنيين ودعم سيادة القانون وحشد المساعدة الاقتصادية والإنمائية وتنسيق المساعدة الإنسانية.

أما القرار الخاص باليوناميد فينص على تمديد تفويض البعثة في دارفور إلى يوم 31 ديسمبر/كانون الأول المقبل، على أن يبقى عدد العسكريين والشرطيين على حاله.

ويعتزم مجلس الأمن اتخاذ قرار بحلول لك التاريخ يحدد مسارات العمل المتعلقة بالانسحاب المسؤول للبعثة وخروجها من دارفور.

وكانت الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي قد دعوا في تقرير مشترك خلال مارس/آذار الماضي إلى أن تحل بعثة سياسية محل قوة حفظ السلام في دارفور مع نهاية أكتوبر/تشرين الأول القادم، بعد انسحاب تدريجي للجنود حتى ذلك الموعد.

وتم نشر قوة مشتركة لحفظ السلام مع الاتحاد الأفريقي منذ العام 2007 في دارفور غربي السودان. وقد بلغ عدد أفراد القوة 16 ألفا.

وكانت وزارة الخارجية السودانية قالت في بيان إن بعثة الأمم المتحدة التي طلبها السودان وفقا لخطاب رئيس الوزراء عبد الله حمدوك الثاني إلى الأمين العام الأممي يوم 27 فبراير/شباط الماضي، يجب أن تُنشأ بشكل شفاف وتشاوري يضمن المِلكية الوطنية للبعثة، وتكون وفقا لمقتضيات الفصل السادس من الميثاق طبقا للبيان.


حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة