بعد اعتقال عناصر من حزب الله العراقي.. المالكي يدعو لاحترام الحشد الشعبي

نوري المالكي قال إن الحشد الشعبي "عنوان لقوة الشعب" (الأوروبية)
نوري المالكي قال إن الحشد الشعبي "عنوان لقوة الشعب" (الأوروبية)

دعا زعيم ائتلاف دولة القانون بالعراق نوري المالكي أمس الجمعة إلى "عدم الاعتداء على الحشد الشعبي أو الانتقاص منه"، وطالب "الجميع بضبط النفس".

وقال المالكي -في تغريدة على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي تويتر- إن "الحشد الشعبي قائد النصر وعنوان لقوة الشعب والدولة، وعلينا احترامه وحفظ هيبته، ولا يجوز الاعتداء عليه أو الانتقاص منه".

وأضاف "الدولة دولتنا وقوات مكافحة الاٍرهاب أبناؤنا الذين نعتز بجهادهم وبسالتهم ولا يجوز الانتقاص منهم ومن كل قوة وطنية للدولة".

ودعا المالكي "الجميع إلى ضبط النفس والحرص على حل المشاكل بنفس وطني مسؤول، بعيدا عن الأحقاد والتدخلات الخارجية".

رد حزب الله

وكانت قوات خاصة عراقية قد قامت بعملية أمنية جنوبي مدينة بغداد فجر الجمعة لاعتقال نحو 50 من عناصر حزب الله العراقي، أحد الفصائل الشيعية المسلحة الممثلة في هيئة الحشد الشعبي، والاستيلاء على منصة صواريخ كاتيوشا قالت السلطات إنه تم استخدامها لقصف مطار بغداد الدولي ومبان ومواقع حكومية.

وبعد ساعات من تلك العملية، اقتحمت عناصر من كتائب حزب الله مقرا لجهاز مكافحة الإرهاب التابع للجيش العراقي، بالمنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد.

من جهة أخرى تظاهر مئات العراقيين في ساحة التحرير ببغداد، الجمعة، دعما لتحرك الحكومة ضد كتائب حزب الله العراقي المدعوم من إيران، واعتقال عدد من عناصرها.

قيس الخزعلي قال إن اعتقال عناصر حزب الله العراقي "تطور خطير وفوضى عارمة" (الجزيرة)

فوضى عارمة

من جانبه قال قيس الخزعلي، زعيم "عصائب أهل الحق"، وهي فصيل شيعي مسلح في العراق، إن مداهمة مقر كتائب حزب الله وتوقيف عناصرها "تطور خطير".

وأفاد الخزعلي في كلمة متلفزة، بأن "توجيه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي باعتقال عناصر من الحشد عبر جهاز مكافحة الإرهاب، يعد فوضى عارمة". واعتبر أن "بقاء القوات الأميركية بالعراق يعد احتلالا، خاصة بعد تصويت البرلمان على إخراجها".

وتواجه كتائب "حزب الله" اتهامات من واشنطن بالوقوف وراء الهجمات الصاروخية التي تستهدف منذ أشهر السفارة الأميركية ببغداد، وقواعد عسكرية عراقية تستضيف جنودا أميركيين في أرجاء البلاد".

وتزايدت وتيرة هذه الهجمات منذ اغتيال كل من قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، والقيادي بهيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، في غارة جوية أميركية ببغداد، في 3 يناير/كانون الثاني الماضي.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة