يحتاج إلى 31 مليار دولار.. تحالف تقوده منظمة الصحة لمكافحة كورونا

فيروس كورونا المستجد أودى منذ ظهوره بحياة 478 ألفا و274 شخصا على الأقل حول العالم (رويترز)
فيروس كورونا المستجد أودى منذ ظهوره بحياة 478 ألفا و274 شخصا على الأقل حول العالم (رويترز)

دعا تحالف تقوده منظمة الصحة العالمية لمكافحة وباء كوفيد-19، جهات مانحة من القطاعين الحكومي والخاص إلى المساعدة في جمع 31.3 مليار دولار خلال 12 شهرا مقبلا؛ لتطوير علاجات ولقاحات وإجراء فحوص لمواجهة المرض.

وجددت المنظمة دعوتها -اليوم الجمعة- إلى تعاون عالمي لمواجهة الجائحة، وقالت إنه جرت المساهمة بنحو 3.4 مليارات دولار من أجل هذا التحالف حتى الآن، لتظل هناك فجوة تمويلية قدرها 27.9 مليار دولار، وهناك "حاجة عاجلة" إلى 13.7 مليارا منها.

وتعمل المنظمة الدولية مع تحالف ضخم من المنظمات العاملة في مجالات تطوير العقاقير والتمويل والتوزيع، وذلك تحت مظلة تطلق عليها اسم "آكت أكسيليريتور" وهي مركز لتسريع الحصول على أدوات لمواجهة كوفيد-19.

وقالت المنظمة في بيان إن المبادرة تهدف إلى القيام بنحو 500 مليون فحص لكوفيد-19، إلى جانب 245 مليون جرعة علاجية جديدة للمرض، تقدم إلى الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط بحلول منتصف 2021.

وتأمل المنظمة أيضا في أن تتمكن بحلول نهاية عام 2021 من توفير ملياري جرعة من اللقاح الواقي من المرض، بما فيها مليار تشتريها الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط.

لقاحات لإنقاذ الأرواح

وبهذا الصدد، قال الأمين العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس "من الواضح أنه من أجل السيطرة على كوفيد-19 وإنقاذ الأرواح، نحتاج إلى لقاحات وأدوات تشخيص وعلاجات فعّالة، بكميات وسرعة غير مسبوقتين".

وأضاف "بما أن كامل العالم يمكن أن يتضرر من كوفيد-19، من الواضح أنه يجب أن يتمكن العالم بأكمله من الحصول على جميع أدوات الوقاية والرصد والعلاج، لا فقط مَن يملك الامكانات لدفع مقابل لها".

وأودى فيروس كورونا المستجد منذ ظهوره بحياة 478 ألفا و274 شخصا على الأقل حول العالم، ومع تسارع السباق لإنتاج لقاح واق، سارعت الحكومات -بما فيها حكومة الولايات المتحدة وحكومات أوروبية- إلى إبرام صفقات مسبقة، لشراء علاجات واعدة للتحصين ضد فيروس كورونا المستجد.

وأثار ذلك قلقا حول التوزيع العادل لإمدادات اللقاح الواقي من مرض كوفيد-19، ولا سيما بالنسبة للبلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة