بعد زيارة حميدتي لأديس أبابا.. هجوم إثيوبي واشتباكات جديدة على الحدود مع السودان

الجيش السوداني قال إنه رد على الهجوم الإثيوبي مما أسفر عن إصابة واحدة في صفوف جنوده (رويترز)
الجيش السوداني قال إنه رد على الهجوم الإثيوبي مما أسفر عن إصابة واحدة في صفوف جنوده (رويترز)

أفاد مصدر مطلع في الجيش السوداني للجزيرة بأن قوات من الجيش الإثيوبي وما وصفها بـ"مليشيات إثيوبية" هاجمت مساء اليوم معسكر الأنفال التابع للجيش السوداني في منطقة القلابات الشرقية بولاية القضارف الحدودية مع إثيوبيا.

ويأتي هذا الهجوم بعد يوم فقط من زيارة استمرت يومين قام بها محمد حمدان دقلو (حميدتي) نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني إلى إثيوبيا، وبحث فيها مع المسؤولين في أديس أبابا القضايا ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها قضيتا الحدود وسد النهضة، وفق مصادر إعلامية سودانية.

وقال المصدر إن الجيش السوداني رد على الهجوم الإثيوبي، مشيرا إلى وقوع إصابة واحدة في صفوف الجنود السودانيين.

كما أكد مصدر حكومي في ولاية القضارف لمراسل الجزيرة أن الاشتباك استخدمت فيه المدافع الثقيلة والرشاشات واستمر لنحو ساعتين.

يذكر أن المنطقة كانت قد شهدت اشتباكات مماثلة قبل أقل من شهر وأوقعت قتلى وجرحى من الجانبين، إلى جانب مقتل 5 مواطنين سودانيين -بينهم 3 أطفال- في قرية بركة نورين السودانية.

وتتهم حكومة ولاية القضارف إثيوبيا بأن لها أطماعا ممنهجة في الأراضي السودانية، وتقول إنها تسيطر على أكثر من 3 آلاف كيلومتر مربع داخل الأراضي السودانية.

وقد أعربت وزارة الخارجية الإثيوبية على إثر تلك الاشتباكات عن أسفها بشأن حادث "توغل مليشيات إثيوبية" في الأراضي السودانية، داعية إلى تجنب أي توتر إضافي والتحقيق في الحادث بشكل مشترك، فيما استدعت الخرطوم القائم بالأعمال الإثيوبي وأبلغته احتجاجها على الحادث.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أعلن الجيش السوداني أن مليشيات إثيوبية مسنودة بالجيش الإثيوبي اعتدت على أراضي البلاد، مشيرا إلى أن "الاعتداءات" أسفرت عن مقتل ضابط سوداني وإصابة ستة جنود، وفقدان آخر، إضافة إلى مقتل طفل وإصابة مدنيين.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة