كورونا.. طوارئ بالعاصمة الصينية والبرازيل تتجاوز مليون إصابة بالوباء

معالجة مرضى وباء كورونا المستجد بأحد مستشفيات البرازيل (رويترز)
معالجة مرضى وباء كورونا المستجد بأحد مستشفيات البرازيل (رويترز)

تخطت البرازيل عتبة المليون إصابة بفيروس كورونا المستجد، في مؤشر على تواصل تفشي الوباء في العالم الذي دخل "مرحلة خطيرة" مع بدء الدول رفع إجراءات العزل، وفق ما أكدت منظمة الصحة العالمية.

وأفاد إحصاء لرويترز أن أكثر من 8.67 ملايين شخص أصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، كما أن 459 ألفا و211 شخصا توفوا جراء الفيروس.

وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالاته بالصين في ديسمبر/كانون الأول عام 2019.

وتصدرت الولايات المتحدة القائمة مسجِلة 119 ألفا و109 حالات وفاة، وأكثر من مليونين و231 ألف إصابة.

وجاءت بعدها البرازيل، مسجلة 48 ألفا و954 حالة وفاة، وأكثر من مليون و32 ألفا و913 إصابة.

وسجلت روسيا المركز الثالث بقائمة أكثر ضحايا كورونا المستجد عالميا، بـ 7 آلاف و841 حالة وفاة، و569 ألفا و63 حالة إصابة.

تفشي الوباء بأميركا اللاتينية

وفي الوقت الذي تباطأ فيه تفشي الفيروس في أوروبا ويتواصل رفع إجراءات العزل، يستمر الوباء بالانتشار في أميركا اللاتينية.

ففي المكسيك أعلنت الحكومة أن حصيلة وفيات الوباء في البلاد تجاوزت أمس الجمعة عتبة الـ 20 ألفا، مشيرة أيضا إلى تسجيل أكثر من 5 آلاف إصابة جديدة بالفيروس في يوم واحد.

وتزامنا مع ذلك، أرجأت سلطات العاصمة مكسيكو سيتي لمدة أسبوع استئناف الأنشطة الاقتصادية والذي كان مقررا في الأصل يوم الاثنين، وذلك في محاولة لتقليل عدد الإصابات بالفيروس وعدد الذين يتم نقلهم إلى المستشفيات.

طابور لتلقي مساعدات غذائية بالعاصمة المكسيكية (رويترز)

وسجلت كولومبيا من جهتها أمس الجمعة عدد وفيات قياسيا بلغ 95 وفاة في يوم واحد، متجاوزة عتبة الألفي وفاة منذ بداية تفشي الوباء.

ولا يزال الوباء يتفشى في أجزاء أخرى من العالم، فقد سجل المغرب 539 إصابة جديدة بالمرض في أعلى حصيلة يومية منذ الإعلان عن أول إصابة بالمملكة مطلع مارس/آذار الماضي.

ويتصدر رفعُ إجراءات الحجر جدولَ أعمال دول عدة متضررة من فيروس كورونا المستجد، لكن منظمة الصحة العالمية حذرت من أن ذلك يُدخل العالم في "مرحلة خطيرة".

وحذر المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غبريسوس من أن "الفيروس يواصل الانتشار سريعا، ويبقى مميتا، وأغلب الناس عرضة له" مشيرا إلى أن أجهزة لديهم سجلت الخميس أكثر من 150 ألف إصابة، في أعلى حصيلة يومية منذ ظهور الوباء.

وأقر غبريسوس بأنه "من الواضح أن كثيرا من الناس سئموا ملازمة بيوتهم. وترغب الدول في فتح مجتمعاتها واقتصاداتها" لكنه حذر من أن إنهاء تدابير الحجر أو القيود المفروضة على الحركة "يُدخل العالم مرحلة جديدة وخطيرة".

وتعتزم السعودية اعتبارا من يوم غد الأحد إعادة فتح مساجد مكة المكرمة، بعد إغلاق دام ثلاثة أشهر بسبب الفيروس، وفق التلفزيون الرسمي.

كما أعلن المغرب ليل الجمعة توسيع إجراءات تخفيف الحجر الصحي لتشمل معظم أرجاء البلاد، وذلك ابتداء من 24 يونيو/حزيران.

وفي فرنسا، أعلنت الحكومة أن دور السينما والكازينوهات ستعيد فتح أبوابها الاثنين، مضيفة أن الملاعب ستُعاود استقبال الجماهير بدءا من 11 يوليو/تموز، على ألا تستقبل أكثر من 5 آلاف متفرج في الحد الأقصى.

آثار الفيروس

وفي إيطاليا، بحث خبراء عن آثار الفيروس في عينات مياه صرف صحي أظهرت أنه كان موجودا في مجاري ميلانو وتورينو منذ ديسمبر/كانون الأول 2019، أي قبل شهرين من رصد أول إصابة في البلاد.

كما وُجدت أيضا آثار مماثلة بالمياه المستعملة في بولونيا (وسط الشمال) في 29 يناير/كانون الثاني، وكانت قد سجلت أول إصابة في 20 فبراير/شباط، وكذلك مدينة كودونيو الصغيرة قرب ميلانو، وفق دراسة أجراها المعهد العالي للصحة.

وأشار المعهد الإيطالي إلى دراسة إسبانية كشفت وجود الفيروس في عينة مياه مستعملة في برشلونة.

وقال لوكا لوسينتيني المسؤول بالمعهد في الدراسة "نتائجنا تؤكد ما بات واضحا على الصعيد الدولي بشأن أهمية مراقبة الفيروس عبر عينات مأخوذة من مياه الصرف الصحي ومن مداخل محطات تنقية" المياه.

وبحسب لوسيا بونادونا، وهي مسؤولة أيضا بالمعهد، فإن مشروعا تجريبيا سيبدأ في يوليو/تموز مع مراقبة آثار محتملة للفيروس في مياه الصرف الصحي بالمناطق السياحية.

وفي الصين، قالت صحيفة "بكين نيوز" المدعومة من الدولة اليوم السبت إن المسؤولين بالعاصمة بكين بدؤوا في إجراء اختبارات للحمض النووي لأفراد توصيل الطعام والطرود، في إطار تعزيز الجهود الرامية لوقف تفشي فيروس كورونا.

ووسع المسؤولون الاختبارات عبر المدينة التي يبلغ عدد سكانها 20 مليون نسمة منذ ظهور سلسلة من الإصابات الجديدة المرتبطة بسوق لبيع المواد الغذائية بالجملة قبل أسبوع.

ويمثل هذا أول تفش للفيروس في بكين منذ شهور، وقد تجاوز الآن الأعداد التي سجلت خلال الذروة السابقة أوائل فبراير/شباط.

وركزت اختبارات الكشف عن كوفيد-19 بادئ الأمر على المناطق السكنية قرب سوق شينفادي التي تقع على مساحة واسعة، وعلى العاملين والمتسوقين هناك.

ويركز المسؤولون الآن على عشرات الآلاف من أفراد توصيل الطلبات الذين يجوبون المدينة عادة بمركبات ذات ثلاث عجلات أو دراجات نارية.

وأعلنت لجنة الصحة الوطنية اليوم السبت تسجيل 27 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا في البر الرئيسي حتى نهاية يوم 19 يونيو/حزيران، منها 22 حالة في بكين.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة