وفد تركي رفيع في زيارة مفاجئة لطرابلس.. هذه هي الأسباب

مولود جاويش أوغلو وصل طرابلس ضمن وفد كبير ورفيع في زيارة لم يعلن عنها من قبل (الأناضول)
مولود جاويش أوغلو وصل طرابلس ضمن وفد كبير ورفيع في زيارة لم يعلن عنها من قبل (الأناضول)

وصل العاصمة الليبية طرابلس وفد تركي رفيع يضم وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، ووزير المالية بيرات البيرق، ومدير المخابرات هاكان فيدان، والناطق باسم الرئاسة إبراهيم قالن، وعدد كبير من المستشارين والمسؤولين في الرئاسة والحكومة التركية.

وتأتي هذه الزيارة المفاجئة في ظل خلاف تركي روسي حول الملف الليبي أدى الى إرجاء زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الى أنقرة. كما تأتي في ظل مرابضة قوات حكومة الوفاق الليبية المدعومة بالسلاح التركي على أطراف مدينة سرت الإستراتيجية استعدادا لاقتحامها، فضلا عن تأجيل مفاجئ لزيارة وزير الخارجية الإيطالي لأنقرة، وتصريحات شديدة اللهجة متبادلة بين فرنسا وتركيا.

وتعتبر هذه الزيارة الأولى لوفد تركي رسمي إلى طرابلس بعد تحرير كامل غربي ليبيا وانتزاعها من أيدي قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

وفي هذا السياق، ذكر مصدر في الرئاسة التركية للجزيرة نت أن سبب هذه الزيارة بهذا الوفد الرفيع والكبير يعود إلى ترتيب إعادة إعمار المناطق التي حررتها قوات حكومة الوفاق بعد معارك خاضتها مع قوات حفتر في الغرب الليبي، وذلك بناء على اتفاقيات تعاون وقعتها الحكومتان التركية والليبية.

ولفت المصدر إلى أن الوفد يتضمن أيضا وكيل وزارة الطاقة والموارد الطبيعية ألبار سلان بيرقدار، والمدير العام للبنك الزراعي حسين أيدن، وأمراه شانر نائب رئيس البنك المركزي.

وقال إن الوفد سيبحث مع حكومة الوفاق آليات التفاوض مع شخصيات ليبية في بنغازي، ومع القوى الدولية الفاعلة وفي مقدمتها روسيا وأميركا، لا سيما أن الوفد يتضمن وزير الخارجية، والمدير العام لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا في الوزارة يونس ديميرال.

وألمح المصدر إلى احتمالية ترتيب الوفد لزيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى طرابلس، خاصة أنها تأتي بعد أسبوع من زيارة رئيس المجلس الرئاسي الليبي فايز السراج إلى إسطنبول ولقائه الرئيس أردوغان، مشيرا ألى أن الوفد يتضمن أيضا كبير مستشاري الرئيس صفر توران، والمسؤول الأمني الرفيع أرول أوزان.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

وصف الأمين العام للناتو الوضع بليبيا بالحرج، وأبدى قلقه من الوجود الروسي فيها، وبينما تواصل قوات الوفاق التحضير لمعركة سرت، صعدت فرنسا ضد تركيا وسط أنباء عن سعي أنقرة لإقامة قاعدتين بالأراضي الليبية.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة