كورونا.. مرحلة قاتمة بأميركا اللاتينية ومليونا إصابة في الولايات المتحدة وترامب يستأنف التجمعات الانتخابية

الولايات المتحدة تسجل يوميا 20 ألف إصابة بفيروس كورونا
الولايات المتحدة تسجل يوميا 20 ألف إصابة بفيروس كورونا

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه سيستأنف تنظيم التجمعات الانتخابية، رغم أن فيروس كورونا لا يزال ينتشر بشكل كبير في البلاد ويحصد مزيدا من الأرواح يوميا، في حين تظهر الأرقام دخول أميركا اللاتينية "مرحلة قاتمة جديدة".

وتظهر أحدث الأرقام أن فيروس كورونا أصاب حتى الحين أزيد من 7.3 ملايين حول العالم توفي منهم 415 ألفا و545، في حين تماثل للشفاء نحو 3.2 ملايين.

وأفاد إحصاء لرويترز بأن مجمل الإصابات بفيروس كورونا في الولايات المتحدة تجاوز حاجز المليونين أمس الأربعاء، بينما حث مسؤولو الصحة أي شخص شارك في الاحتجاجات الحاشدة المطالبة بالعدالة العرقية على الخضوع للفحص.

وتشير تحليلات رويترز إلى أن إصابات كورونا الجديدة زادت قليلا بعد خمسة أسابيع من التراجع.

ويرجع ذلك في جانب منه إلى إجراء مزيد من الفحوص، التي سجلت في الخامس من يونيو/حزيران الجاري مستوى قياسيا بلغ 545 ألفا و690 مصابا في يوم واحد، لكنها تراجعت منذ ذلك الحين.

وما زالت الولايات المتحدة تسجّل أكثر من 20 ألف إصابة جديدة بالفيروس يوميا، وتجد صعوبة في خفض هذا الرقم. وخلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة سجلت الولايات المتّحدة 1082 حالة وفاة من جرّاء فيروس كورونا، وتجاوز إجمالي الوفيات بها 112 ألفا، في حين تماثل للشفاء أكثر من 533 ألف مصاب.

ورغم استمرار انتشار الوباء أعلن الرئيس الأميركي أنه سينظّم قريبا تجمّعات في أربع ولايات هي فلوريدا وأريزونا وكارولاينا الشمالية وأوكلاهوما.

ولم يخفِ ترامب يوما حماسته لاستئناف هذه التجمّعات، ويردّد منذ أيام أنّ الاقتصاد الأميركي يسير بخطى حثيثة نحو الانتعاش.

مرحلة قاتمة
أما في أميركا اللاتينية فتظهر الأرقام أن أزمة فيروس كورونا وصلت إلى مرحلة جديدة قاتمة مع تجاوز مجمل الوفيات 70 ألفا.

ولا تزال البرازيل -أكبر اقتصاد في المنطقة- أكثر دول أميركا اللاتينية تضررا مع اقتراب وفياتها من 40 ألفا، لتكون بذلك صاحبة ثالث أعلى معدل وفيات في العالم بعد الولايات المتحدة وبريطانيا.

أما المكسيك -ثاني أكبر بلد في المنطقة- فقد سجلت رقما قياسيا مرتفعا للإصابات المؤكدة الجديدة بلغ 4883 أمس الأربعاء فضلا عن 708 حالات وفاة.

وأعلنت وزارة الصحة المكسيكية وصول إجمالي الإصابات إلى 129 ألفا و184، وحالات الوفاة إلى 15 ألفا و357.

وصنفت منظمة الصحة العالمية أميركا اللاتينية بؤرةَ تفشٍ جديدة للفيروس الذي بدأ انتشاره قبيل حلول العام الجاري في الصين وسرعان ما امتد إلى أوروبا وما وراءها.

وتقر الحكومات حول العالم بأن عدد الإصابات الحقيقي أكبر بكثير من الإحصاءات الرسمية.

وبلغت وفيات أميركا اللاتينية في مجملها 70 ألفا و972، والإصابات المؤكدة 1.45 مليون. وينتشر التفشي سريعا في بيرو وتشيلي وكولومبيا.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قالت منظمة الصحة العالمية إن كورونا علّم الجميع التواضع، محذرة من تفشيه مع تراخي القيود. وبينما اتهم الاتحاد الأوروبي الصين وروسيا بنشر معلومات مغلوطة، تواجه بعض الدول الأوروبية انتقادات داخلية.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة