وفاة 8 أطباء بفيروس كورونا بمصر.. والحكومة تخفض ساعات حظر التجول

الأطباء خط الدفاع الأول بمواجهة كورونا
الأطباء خط الدفاع الأول بمواجهة كورونا

فقدت مصر أمس الأحد سبعة أطباء قضوا نحبهم بعد إصابتهم بفيروس كورونا المستجد (المسبب لمرض كوفيد-19) في الوقت الذي خففت السلطات من قيود حظر التجول.

ونعت النقابة العامة للأطباء د. محمد فريد الجندي الأستاذ بمعهد القلب القومي ورئيس قسم القلب بمستشفى مبرة مصر القديمة، واستشاري أنف وأذن وحنجرة أحمد محمود أبو صادق، واستشاري أمراض الباطنية جمال أبو العلا، واستشاري أمراض النساء والتوليد رونز يسي مقار، بعد وفاتهم متأثرين بإصابتهم بفيروس كورونا.

كما نعت النقابة أيضا مدير مستشفى العيون للأطفال بالقاهرة يحيى سعد، واستشاري طب الأطفال ألبير جرجس، واستشاري الباطنة أشرف القاضي، وأخصائي المسالك البولية أحمد ياسين غلاب.

وفي بيان سابق حملت النقابة وزارة الصحة المسؤولية الكاملة لازدياد حالات الإصابة والوفيات بين الأطباء نتيجة تقاعسها وإهمالها في حمايتهم، وقالت إنها ستتخذ جميع الإجراءات القانونية والنقابية لحماية أرواح أعضائها، وستلاحق جميع المتورطين عن هذا التقصير الذي يصل لدرجة "جريمة القتل بالترك".

وقررت السلطات أمس الأحد تخفيض ساعات حظر التجول الليلي ساعة واحدة، في الوقت الذي سجلت فيه رقما قياسيًا جديدًا في حالات الإصابة والوفاة اليومية بفيروس كورونا.

وقالت وزارة الصحة إنها سجلت 1536 إصابة جديدة بالفيروس و46 حالة وفاة، مما رفع الحصيلة الإجمالية إلى 24 ألفًا و985 إصابة إضافة إلى 959 حالة وفاة.

وأعلن مكتب رئيس الوزراء مصطفى مدبولي تعديل موعد حظر التجول الليلي لينتهي في الخامسة صباحًا بدلًا من السادسة، وسيبدأ الحظر من الثامنة مساءً بعدما كان يبدأ في الخامسة مساءً طوال الأسبوع الماضي الذي شمل عطلة عيد الفطر.

وألمح المسؤولون إلى أنهم يبحثون تخفيف القيود تدريجيًا وعودة النشاط الاقتصادي رغم تسارع وتيرة الإصابات المؤكدة بالقاهرة والمحافظات.

وسمحت الدولة بإعادة تشغيل الفنادق التي تطبق معايير الأمان، مع إلزامها بكثافة استيعابية لا تزيد عن 25% من طاقتها.

فيديوهات كورونا
واستمرارا لظاهرة لجوء المواطنين إلى مواقع التواصل لتوجيه استغاثات للحكومة، تداول رواد مواقع التواصل مقطع فيديو يظهر حالات مصابة بفيروس كورونا في الحجر الصحي بإحدى المدن الجامعية بمحافظة المنوفية (شمالي البلاد) يشككون في نتائج المسحات والتحاليل الخاصة بالكشف عن المصابين بالفيروس.

وقال أحد الموجودين بالعزل الصحي إن المسحات التي تم أخذها من المصابين تحولت من إيجابي إلى سلبي بعد خروجهم من الحجر الصحي بسبب تأخر النتائج وإهمال المسؤولين، على حد تعبيره.

كما طالب بإقالة وكيل وزارة الصحة نصيف حفناوى، بسبب الإهمال الطبي في المدن الجامعية وسوء الإدارة، مما قد يؤدي إلى تفشي الفيروس بسبب مخالطة المصابين بعد خروجهم وممارسة حياتهم الطبيعية.

كما نشرت سيدة بمنطقة المريوطية في الهرم فيديو تناشد فيه الحكومة التدخل من أجل دفن جارها الذي توفي متأثرا بسبب إصابته بفيروس كورونا.

وقالت المواطنة وهي تبكي إن وزارة الصحة تركت المريض حتى يموت دون علاج، وبعد وفاته ترفض المستشفيات وسيارات الإسعاف الحضور للمساعدة في دفنه.

كما أظهر فيديو آخر مواطنين يصرخون أمام مستشفى التأمين الصحي في محافظة أسوان (جنوب البلاد) بسبب رفض استقبال مصاب بفيروس كورونا.

المصدر : الجزيرة + وكالات + مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة