المبعوث الأميركي لأفغانستان يكشف تفاصيل محادثاته مع طالبان في الدوحة

خليل زاد (يسار) وبارادار خلال توقيع اتفاق السلام في الدوحة (رويترز)
خليل زاد (يسار) وبارادار خلال توقيع اتفاق السلام في الدوحة (رويترز)
كشف المبعوث الأميركي إلى أفغانستان زلماي خليل زاد تفاصيل لقائه بوفد حركة طالبان المفاوض في الدوحة بشأن تنفيذ اتفاق السلام، في حين تثير هجمات الحركة على القوات الأفغانية مخاوف من تعطيل المسار. 
 
فقد قال خليل زاد إنه عقد مساء أول أمس الأربعاء في العاصمة القطرية اجتماعا مطولا مع رئيس وفد حركة طالبان المفاوض عبد الغني بارادار وفريقه سعيا لإحراز تقدم في الحد من العنف، ووقف إطلاق النار، وضمان أفضل الطرق للتصدي لتفشي فيروس كورونا.
 
وأضاف أن الاجتماع ناقش تسريع الإفراج عن السجناء من كلا الطرفين، وتأمين الإفراج عن المواطن الأميركي مارك فريريكس المحتجز في أفغانستان.
 
كما قال المبعوث الأميركي إن الاجتماع تطرق إلى الدعم الإقليمي والدولي لعملية السلام في أفغانستان، والانتقال إلى المفاوضات الأفغانية الأفغانية في أقرب وقت ممكن، مشيرا إلى أنه سيلتقي مع بارادار وفريقة مرة أخرى بعد زيارته كلا من الهند وباكستان.
 
وتأتي جولة خليل زاد -التي تشمل كلا من الدوحة وإسلام آباد ونيودلهي- عقب تواتر هجمات لحركة  طالبان أسفرت عن مقتل وجرح العشرات من القوات الأفغانية، كما تأتي في ظل تأخر انطلاق المفاوضات بين الحركة وكابل رغم أن الطرفين مستمران منذ أسابيع في تبادل الأسرى.
 
مسلحون من طالبان في ولاية غزني جنوب كابل (الأوروبية)

هجوم جديد
وفي أحدث الهجمات، قتل مساء أمس الخميس قائد للشرطة ومساعده وضابط آخر جراء تفجير قنبلة على طريق في ولاية خوست (جنوب شرق أفغانستان).

 
وفي تغريدة على تويتر، تبنى المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد التفجير، وكانت الحركة رفضت سابقا مطالبة الحكومة الأفغانية لها بوقف إطلاق النار.
 
ونددت واشنطن بالهجوم عبر سفارتها في كابل، وكانت دعا قبل ذلك مرارا إلى خفض العنف بأفغانستان لفسح المجال لتنفيذ اتفاق الدوحة.
 
من جهة أخرى، نقل مراسل الجزيرة في أفغانستان عن مصدر حكومي أن حركة طالبان أطلقت سراح 17 من معتقلي القوات الأفغانية في ولاية هيرات غربي البلاد.
 
وبذلك، تكون الحركة قد أفرجت على عدة دفعات عن أكثر من 130 أسيرا، في حين أطلقت الحكومة سراح أكثر من 500 من عناصر طالبان.
 
وتأتي عملية الإفراج الأخيرة تنفيذا لاتفاق السلام الموقع في 29 فبراير/شباط الماضي بالدوحة بين الولايات المتحدة وحركة طالبان.
 
ويمهد الاتفاق الطريق -وفق جدول زمني- لانسحاب القوات الأميركية من أفغانستان تدريجيا مقابل ضمانات من الحركة، وينص على أن تطلق كابل خمسة آلاف من عناصر طالبان المعتقلين لديها، على أن تفرج الحركة في المقابل عن 1500 من القوات الأفغانية المحتجرين لديها.
المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

بدأ المبعوث الأميركي الخاص إلى أفغانستان زلماي خليل زاد جولة تشمل قطر وباكستان والهند، ويلتقي في الدوحة ممثلين لحركة طالبان، وسيطلب خفض العنف وتسريع المفاوضات الأفغانية لتنفيذ اتفاق السلام.

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة