تسمح لأول مرة بمهمات عسكرية بالخارج.. الرئاسة الجزائرية توزع مسودة تعديل الدستور

تبون كان وعد بعيد انتخابه بإصلاحات سياسية تشمل تعديل الدستور (الأناضول)
تبون كان وعد بعيد انتخابه بإصلاحات سياسية تشمل تعديل الدستور (الأناضول)

كشفت الرئاسة الجزائرية عن مسودة مشروع تعديل الدستور ووزعتها على الأحزاب والجمعيات بهدف مناقشتها وإثرائها، وكان تعديل الدستور وتحديد فترات الرئاسة من أول الوعود التي أطلقها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.

وتضمنت المسودة -التي أعدتها لجنة شكلها تبون مطلع العام الجاري- عدة اقتراحات؛ من بينها استحداث منصب نائب الرئيس، وإقرار مبدأ عدم تولي أكثر من ولايتين رئاسيتين، واقتصار الولايات البرلمانية أيضا على اثنتين فقط.

كما ضمت المسودة مقترحا جديدا يطرح لأول مرة، ويتعلق بإمكانية إرسال وحدات عسكرية إلى الخارج بعد موافقة البرلمان الجزائري.

وتنص المادة 29 من الدستور الحالي على أن "الجزائر تمتنع عن اللجوء إلى الحرب لعدم المساس بالسيادة المشروعة للشعوب الأخرى وحريتها، وتبذل جهدها لتسوية الخلافات الدولية بالوسائل السلمية".

وتم في التعديل المقترح إضافة الفقرة التالية "يمكن للجزائر في إطار الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية، وفي ظل الامتثال التام لمبادئها وأهدافها، أن تشترك في عمليات حفظ سلام في الخارج".

وعقب انتخابه رئيسا في ديسمبر/كانون الأول الماضي، أعلن تبون أنه سيعمل على إعداد مسودة أولية للدستور بمشاورة خبراء القانون الدستوري، وستطرح للنقاش في الداخل والخارج، ثم تطرح على استفتاء شعبي.

المصدر : الجزيرة + وكالة الأناضول

حول هذه القصة

شكّل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الأربعاء لجنة لتعديل الدستور مكلفة بصياغة مقترحات مراجعة الدستور وتعديله، وذلك تماشيا مع الوعود التي قطعها أثناء حملته الانتخابية.

المزيد من إصلاح سياسي
الأكثر قراءة