بعد أزمة تخللتها ثلاثة انتخابات في عام.. نتنياهو ينال تفويض تشكيل حكومة الشراكة مع غانتس

نتنياهو (يسار) حصل من ريفلين على تكليف بتشكيل الحكومة في أجل أسبوعين (رويترز)
نتنياهو (يسار) حصل من ريفلين على تكليف بتشكيل الحكومة في أجل أسبوعين (رويترز)
يبدأ رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو مشاورات لتشكيل حكومة شراكة مع خصمه السابق بيني غانتس، بمقتضى اتفاق لتقاسم السلطة سمح بالخروج من فترة جمود سياسي استمرت عاما، بعد ثلاثة انتخابات غير حاسمة.
 
وكلف الرئيس الإسرائيلي رؤبين ريفيلين أمس نتنياهو بتشكيل حكومة جديدة، بعد أن أقر الكنيست بأغلبية 72 نائبا من مجموع 120 نائبا، مقابل معارضة 36 نائبا، تشريعا يجيز تشكيل حكومة ائتلافية وفق قاعدة التناوب على رئاستها. 
 
وسيكون أمام زعيم الليكود أسبوعان لعرض تشكيلة حكومته على الكنيست لنيل الثقة.
 
وبموجب اتفاق تقاسم السلطة مع غانتس، من المقرر أن يترأس نتنياهو حكومة الوحدة في الفترة الأولى، قبل أن يسلّم الرئاسة لزعيم حزب أزرق أبيض بيني غانتس.
 
وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية قد رفضت بالإجماع جميع الالتماسات التي قدمت لها لمنع نتنياهو من ترؤس الحكومة رغم الاتهامات بالفساد ضده.
 
وبعد قرار المحكمة العليا، أعلن نتنياهو وغانتس تنصيب حكومة الوحدة الوطنية لمدة أربع سنوات، والتصويت عليها ليؤدي الوزراء اليمين الأربعاء المقبل، على أن يكون نتنياهو -أولا بالتناوب- رئيسا للوزراء، وغانتس وزيرا للدفاع وقائما بأعمال رئيس الحكومة.
 
وتعرض اتفاق تقاسم السلطة لانتقادات من أطراف إسرائيلية تعتبر أنه يغطي على الفساد ويشجع على الإفلات من العقاب، مشيرين إلى الاتهامات الموجهة لرئيس الوزراء الحالي الذي ينتظر أن تبدأ محاكمته أواخر الشهر الجاري.
 
ومن جهة أخرى، فإن تكليف نتنياهو بتشكيل الحكومة الجديدة سيسمح له بالمضي في خطته لضم أجزاء جديدة من الضفة الغربية بدعم أميركي.  
المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

عمق قرار المحكمة العليا الإسرائيلية الإبقاء على مهمة تشكيل الحكومة بيد بنيامين نتنياهو المتهم بالفساد، وعدم التدخل ببنود اتفاق حكومة الطوارئ بين حزبي الليكود وأزرق أبيض، ضبابية المشهد السياسي بإسرائيل.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة