بسبب "علاقات عاطفية" في زمن كورونا.. مقتل باحث صيني بأميركا واستقالة مستشار لحكومة بريطانيا

بينغ ليو باحث في جامعة بيتسبرغ الأميركية (مواقع التواصل)
بينغ ليو باحث في جامعة بيتسبرغ الأميركية (مواقع التواصل)
قتل العالم الصيني بينغ ليو الذي كان يجري أبحاثا متقدمة حول فيروس كورونا المستجد، بالرصاص في منزله بمدينة بيتسبرغ في الولايات المتحدة، وقالت الشرطة إن مصرعه كان نتيجة خلاف على علاقة عاطفية.
 
وقالت السلطات المحلية إن بينغ (37 عاما) قتل في عطلة نهاية الأسبوع الماضي داخل شقته برصاص شخص انتحر لاحقا داخل سيارته.
 
وأوضحت الشرطة أن الحادثة وقعت نتيجة خلاف بين القاتل الذي يدعى "هاو غو" (47 عاما) وضحيته على "شريك حميم"، مؤكدة أنه ليس هناك أي دليل على أن مقتل الباحث في جامعة بيتسبرغ مرتبط بأبحاثه.
 
وأكدت الجامعة في بيان أن بينغ ليو "كان على وشك تحقيق نتائج مهمة جدا لفهم الآليات الخلوية الكامنة لعدوى سارس كوف 2 والأساس الخلوي للمضاعفات التي تلي".
 
ورغم تأكيد السلطات أن ما جرى كان عملا جنائيا محضا، فقد تم في وسائل التواصل الاجتماعي تداول نظرية المؤامرة التي تفيد بأن العالم الصيني قتل بسبب عمله في دراسة الفيروس، بينما اعتبر آخرون أنه قتل بناء على أوامر من الحكومة الصينية، وطالبوا بالتحقيق في الحادثة.
 
وفي بريطانيا، استقال المستشار العلمي للحكومة البريطانية نيل فيرغسون بعد إقراره بأنه خرق إجراءات العزل السارية لمواجهة تفشي فيروس كورونا بسبب علاقة عاطفية.
 
وأقر فيرغسون بأنه أخطأ في التقدير حين سمح لامرأة قُدمت على أنها "عشيقته" بزيارته في لندن مرتين على الأقل خلال فترة العزل، وذلك يومي 30 مارس/آذار و8 أبريل/نيسان الماضيين، وفق صحيفة "ديلي تلغراف".
 
وعبّر المسؤول البريطاني المستقيل عن أسفه لخرقه توجيهات الحكومة حول التباعد الاجتماعي للحد من انتشار فيروس كورونا.
المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أضرب الآلاف في نيويورك الجمعة مطالبين بإلغاء الإيجارات مع ازدياد أعداد العاطلين عن العمل. ونظمت تحركات مشابهة في أنحاء البلاد، حيث أصيب أكثر من مليون شخص بفيروس كورونا المستجد.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة